بدات الكوادر الفنية والهندسية العمل الفعلي على ارض الواقع لانشاء محطة النقل العام الجديدة في جسر الملك حسين وذلك بهدف احداث تغيير جذري في مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين عبر هذا المنفذ الحيوي. وشملت المرحلة الاولى من المشروع عمليات الحفر الميدانية وتجهيز مواقف مؤقتة لضمان استمرار حركة المركبات دون انقطاع مع فصل المسارات الرئيسية بحواجز سلامة لضمان انسيابية العمل.
واوضحت الجهات المعنية ان وتيرة العمل تسير وفق الجدول الزمني المخطط له وبالتنسيق الكامل مع كافة المؤسسات الخدمية لضمان ترحيل خطوط المياه والكهرباء والاتصالات بما يمهد الطريق لانجاز المشروع في غضون عام واحد. وبينت ان هذا المرفق الاستراتيجي الذي رصدت له ميزانية تقدر بنحو 2.6 مليون دينار سيمثل واجهة حضارية متطورة تخدم القادمين والمغادرين عبر الحدود.
واكدت الوزارة ان المشروع يقام على مساحة واسعة تصل الى 17.5 دونما بمحاذاة المركز الحدودي ليكون حلا جذريا للازدحامات المرورية التي كانت تشهدها بوابة الجسر. واشارت الى ان التخطيط الهندسي ركز على توفير بيئة مريحة تليق بالمسافرين وتلبي احتياجاتهم اللوجستية والادارية بشكل متكامل.
مواصفات ومرافق محطة النقل الحديثة
وتتضمن المحطة الجديدة منظومة مواقف متطورة تستوعب اعدادا كبيرة من المركبات تشمل 138 موقفا للحافلات المتوسطة والصغيرة و87 موقفا مخصصا للسيارات الخاصة. واضافت ان التصميم لم يغفل الجوانب الانسانية والبيئية حيث تم تخصيص مساحات لذوي الاعاقة ومواقف مجهزة بشواحن للمركبات الكهربائية تماشيا مع التوجهات الحديثة للطاقة النظيفة.
وبينت ان الموقع سيضم مباني ادارية وتجارية مكيفة بالكامل تعمل بنظام الطاقة الشمسية المستدامة لتقليل البصمة الكربونية وتوفير بيئة عمل نموذجية. واوضحت ان المبنى الرئيسي المكون من طابقين بمساحة 1300 متر مربع سيوفر صالات انتظار مريحة ومصليات ومرافق تجارية متنوعة لخدمة مرتادي المعبر.
واكدت ان المخططات تشمل ايضا مرافق خدمية مساندة مثل استراحة خاصة للسائقين ومباني لمراقبي الحركة ومحطة صيانة متخصصة للاطارات. وشددت على ان جميع هذه الاضافات تهدف الى تحويل رحلة المسافر عبر جسر الملك حسين الى تجربة سلسة وعصرية تتوفر فيها كافة معايير الراحة والامان.
