سعت بلدية السلط الكبرى الى احداث نقلة نوعية في المشهد البصري لمدخل المدينة الرئيسي عبر تنفيذ مشروع معماري فريد ينهل من عبق التراث السلطي الاصيل. ويهدف هذا العمل الى خلق هوية بصرية متميزة تعكس التاريخ العريق للمدينة وتستقبل الزوار بتفاصيل فنية تدمج بين الاصالة والحداثة في آن واحد.

واعتمد القائمون على المشروع في تصميمهم على توظيف الحجر الاصفر بطريقة عصرية تعيد احياء روح العمارة التقليدية. وبينت البلدية ان استخدام الزخارف النباتية والهندسية الى جانب الاعمدة والاطارات الحجرية والبلاط الملون جاء ليضفي لمسة جمالية تعزز من جاذبية المكان وتجعله نقطة جذب سياحي وثقافي.

وكشفت بلدية السلط ان هذه الخطوة تاتي ضمن مساعيها المستمرة لتطوير المرافق العامة وتحسين المظهر الحضاري للمدينة. واكد رئيس لجنة البلدية علي البطاينة ان المشروع لا يقف عند حدود التجميل فقط بل يهدف الى ترسيخ الذاكرة العمرانية في عقول الاجيال وربط الحاضر بالماضي العريق للمدينة.

تطوير مداخل السلط لتعزيز الهوية الثقافية

واضاف البطاينة ان تحسين مداخل المدينة يعد جزءا اساسيا من رؤية البلدية الاستراتيجية لجعل كل زاوية في السلط تحكي قصة تاريخها الثقافي. واوضح ان العمل يركز على خلق لغة بصرية موحدة تعبر عن خصوصية العمارة المحلية وتبرز جماليات المدينة التاريخية امام القادمين اليها من مختلف المناطق.

وشددت البلدية في بيانها على ان المشروع يعكس حرصها على الحفاظ على التراث العمراني كعنصر اساسي في التنمية المستدامة. واشارت الى ان هذه التحسينات ستسهم بشكل مباشر في تعزيز المشهد الحضري العام وتوفير تجربة بصرية فريدة تعبر عن الهوية الفريدة لمدينة السلط.

واختتمت البلدية تصريحاتها بالتأكيد على استمرار الجهود الهادفة الى تطوير كافة مرافق المدينة بما يخدم تطلعات المجتمع المحلي ويحافظ على الموروث الحضاري. واوضحت ان هذه الاعمال التجميلية تاتي في سياق خطة شاملة لجعل مدينة السلط وجهة متميزة في خريطة السياحة والتراث.