تستعد مدينة جدة لاستقبال فعاليات المؤتمر السعودي البحري واللوجستي في شهر اكتوبر المقبل بمشاركة دولية واسعة تضم اكثر من 15 الف متخصص من مختلف انحاء العالم. ويهدف الحدث الى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي استراتيجي يربط القارات ببعضها. وتاتي هذه النسخة لتسلط الضوء على الجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية للموانئ ورفع كفاءة عمليات الشحن لتعزيز التنافسية الاقتصادية.
واحتضنت جدة سوبر دوم التحضيرات النهائية لاستقبال الوفود الرسمية والمستثمرين وقادة قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية. واكد المنظمون ان هذا التجمع يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات وعقد الشراكات الاستراتيجية. وبينت المؤشرات ان الحدث يستهدف مناقشة خطط رفع الطاقة الاستيعابية للموانئ السعودية بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية الطموحة.
واوضح القائمون على الحدث ان البرنامج سيركز على خمسة محاور جوهرية تشمل تعزيز ممرات التجارة والربط الدولي وتطوير التنافسية الصناعية. وشدد الخبراء على اهمية التحول في مجال الطاقة والاستثمار المستدام في البنية التحتية الرقمية لضمان مرونة سلاسل الامداد العالمية.
افاق جديدة لقطاع النقل والخدمات اللوجستية
وكشفت الهيئة العامة للموانئ والهيئة العامة للنقل عن دور محوري في دعم فعاليات المؤتمر من خلال شراكات نوعية. واضاف مهند المحجوب نائب الرئيس في شركة تحالف ان اختيار مدينة جدة لاقامة هذا الحدث يعود لموقعها الاستراتيجي الفريد في قلب الممر التجاري على البحر الاحمر. واشار الى ان هذه الخطوة تقرب الشركات من الفرص المتاحة في السوق السعودي الواعد.
واكد المحجوب ان المؤتمر ياتي في توقيت دقيق حيث تعمل الشركات الاقليمية على اعادة تقييم استراتيجيات سلاسل التوريد الخاصة بها. وتابع ان الحدث سيوفر حلولا عملية للتحديات اللوجستية الراهنة. وخلص القائمون على المؤتمر الى ان النسخة المرتقبة ستكون نقطة تحول في مسار الشراكات الدولية التي تدعم رؤية المملكة في التحول الى قوة لوجستية عالمية.
