أكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري أهمية تطوير المهارات اللغوية لدى طلبة الجامعة، بما يفتح أمامهم فرصًا أوسع في سوق العمل، خاصة في ظل متطلبات سوق العمل الإقليمي والعالمي التي باتت تستلزم مهارات لغوية تواصلية عالية المستوى.
وقال الحياري، خلال لقائه أسرة مركز اللغات، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور صادق الشديفات، ومدير المركز الأستاذ الدكتور أنس الحنيطي، إن اللغة العربية لغة الهوية الحضارية، ولغة تواصلية أساسية في مجالات العمل والتعليم والمستقبل، مؤكدًا ضرورة الحفاظ عليها، كما أشار إلى أهمية اللغة الإنجليزية باعتبارها لغة عالمية في مجالات العمل والاقتصاد والتعليم، ومطلبًا أساسيًا في أسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية.
وأوضح رئيس الجامعة أن الجامعة عملت على تطوير مساقات المهارات اللغوية والتواصل في اللغتين العربية والإنجليزية التي يقدمها مركز اللغات، حيث جرى تحديث المحتوى وإعادة صياغته، مع التركيز بشكل كبير على الجانب التطبيقي والعملي، إضافة إلى التركيز على المهارات اللغوية التي يحتاجها الطالب في حياته اليومية وفي مسيرته التعليمية ومستقبله المهني.
وأكد أهمية أن تكون المهارات اللغوية مكتسبة بشكل دائم ومستمر لدى الطالب، لا أن تكون مجرد مواد تُقرأ وتُحفظ ثم تُنسى، بل أن يكون الطالب متقنًا ومتمكنًا من هذه المهارات الحيوية بشكل فعلي، كما شدد على أهمية الاستعانة بالتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والمختبرات اللغوية في تطوير تدريس المساقات اللغوية الأساسية لجميع طلبة الجامعة.
من جهته، تحدث الأستاذ الدكتور صادق الشديفات نائب رئيس الجامعة عن أهمية تعزيز مهارات الطلبة اللغوية، مؤكدًا وجود رغبة ووعي كبيرين لدى الطلبة بأهمية دراسة اللغتين العربية والإنجليزية والتكامل بينهما، داعيًا إلى الاستفادة من هذا الوعي لرفع مستوى المهارات اللغوية بحيث يُقبل الطلبة على اتقان هاتين اللغتين عن قناعة تامة بأهميتهما ومدى الفائدة التي ستنعكس عليه.
بدوره، قال مدير مركز اللغات الأستاذ الدكتور أنس الحنيطي إن المركز عمل على تطوير المساقات وإضافة مساقات جديدة مطوَّرة، ضمن لجان من الخبراء المختصين، من أبرزها مساق الترجمة الذكية، ومساق اللغة الإنجليزية المخصص لطلبة تكنولوجيا المعلومات، بما يتوافق مع طبيعة التخصص ومتطلبات سوق العمل، مشيرًا إلى أن المركز يسعى إلى زيادة الجانب التطبيقي فيها، بحيث يتمكن الطالب من ممارسة مهارات اللغة في الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة بشكل متقن وفق الأهداف المحددة للمساقات.
كما أشار إلى إنشاء العيادة اللغوية بهدف تطوير المهارات اللغوية لدى الطلبة، ومعالجة الضعف في اللغتين العربية والإنجليزية، وذلك بالشراكة مع جهات متخصصة.
وأضاف أن مساقات اللغة الإنجليزية جرى تطويرها بالتعاون مع جامعة كامبريدج العريقة في تدريس اللغة الإنجليزية، بحيث يتوفر إلى جانب المساق منصة رقمية تفاعلية تُثري المحتوى بمواد سمعية وبصرية تعزز المهارات اللغوية لدى الطلبة، في حين جرى تطوير مهارات اللغة العربية بالتعاون مع خبراء متخصصين في تأليف المناهج اللغوية، وأساتذة اللغة العربية في الجامعة.