كشفت لجنة التربية والتعليم النيابية خلال اجتماع موسع عن تحركات جديدة تهدف الى معالجة التحديات التي واجهت طلبة نظام المسارات والحقول في مرحلة التعليم الثانوي. واكد النائب ابراهيم القرالة رئيس اللجنة ان هذه الخطوة تاتي في وقت حساس يتطلب تنسيقا عالي المستوى بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي لضمان تحقيق العدالة للطلبة في مساراتهم الجامعية. واوضح المجتمعون ان الهدف الاساسي هو تجاوز العقبات التي ظهرت مع الدفعة الاولى من هذا النظام التعليمي الجديد.

واضاف مدير وحدة تنسيق القبول الموحد مهند الخطيب ان المرحلة القادمة ستشهد اجراءات عملية لتعزيز التوجيه والارشاد للطلبة حول التخصصات المتاحة. وبين الخطيب ان الوزارة عملت على نشر كافة البيانات المتعلقة بالتخصصات عبر الموقع الالكتروني الرسمي وتعميمها على مديريات التربية لضمان وصول المعلومة بدقة. واشار الى انه تم استحداث تخصصات تقنية جديدة في مجالات العناية بالشعر والتجميل في جامعات حكومية لتعزيز فرص التدريب المهني والتقني.

تطورات مقاعد الطب وتوسيع الطاقة الاستيعابية

وبين الخطيب ان سياسة القبول الجامعي تخضع لمعايير دقيقة ترتبط بالطاقة الاستيعابية للجامعات ومتطلبات هيئة الاعتماد لضمان جودة المخرجات التعليمية. واظهرت البيانات الرسمية ارتفاعا ملحوظا في اعداد المقبولين بتخصص طب الاسنان ليصل الى 320 طالبا لهذا العام مقارنة بـ 256 طالبا في العام الماضي. واكد ان هذه الزيادة جاءت في اطار التوازن المدروس الذي يراعي احتياجات سوق العمل الفعلي.

وشدد الخطيب على ان اعداد المقبولين في تخصص الطب البشري للعام الدراسي المقبل قد حددت بـ 640 طالبا موزعين على ست جامعات وطنية. واوضح ان هذه الارقام تخضع لمراجعة دورية تهدف الى الحفاظ على رصانة التعليم الطبي بعيدا عن التضخم الذي حدث خلال سنوات الجائحة. واشار الى ان الرسوم الجامعية تظل ضمن نطاق الصلاحيات المالية والادارية لمجالس امناء الجامعات.

مستقبل التنسيق بين التعليم العام والعالي

واكدت اللجنة النيابية في ختام مباحثاتها على ضرورة الاستمرار في عقد اللقاءات الدورية لتقييم نظام المسارات والحقول وتطويره. وشدد النواب على اهمية مواءمة مخرجات التعليم الثانوي مع التخصصات الجامعية المطلوبة لتقليل نسب البطالة بين الخريجين. واختتم اللقاء بالتزام كافة الاطراف بتطوير منظومة القبول الموحد لضمان تقديم افضل الخدمات للطلبة الاردنيين وتيسير مسيرتهم الاكاديمية.