نفت وزارة النفط العراقية بشكل قاطع وجود اي ارتباط تجاري او تعاقدي بين شركة تسويق النفط العراقية سومو وناقلة النفط المعروفة باسم بيناري ستار. وجاء هذا التوضيح في اعقاب تداول تقارير ومعلومات اشارت الى دخول الناقلة المذكورة الى المياه الاقليمية العراقية وتحميلها شحنات نفطية خلال شهر اب الماضي. واكدت الوزارة في بيان رسمي ان سجلاتها وقواعد بياناتها تخلو من اي تعامل مع هذه الناقلة او الجهات المالكة والمشغلة لها.
واضافت الوزارة ان هذا النفي ياتي لقطع الطريق امام الشائعات التي ربطت بين وجود الناقلة في ميناء خور الزبير جنوبي البلاد وبين ما يعرف بأسطول الظل الايراني. وبينت التقارير المتداولة ان الناقلة بيناري ستار قد تكون مرتبطة بناقلة اخرى تحمل اسم كوردوس 3 والتي تخضع لقائمة عقوبات دولية واسعة منذ فترة بسبب تورطها في نقل منتجات نفطية ضمن انشطة محظورة.
وشددت شركة سومو على انها تلتزم بمعايير صارمة في اختيار الناقلات التي تتعامل معها لضمان مطابقتها لمتطلبات الامتثال الدولية. واوضحت ان كافة السفن التي يتم قبولها لتصدير النفط الخام والمنتجات النفطية تخضع لعمليات تدقيق دقيقة ومكثفة قبل السماح لها بالمشاركة في اي عمليات شحن.
اجراءات الرقابة على حركة الناقلات
وبينت الشركة انها تتبع استراتيجية مراقبة مستمرة لحركة جميع السفن المتواجدة في المياه العراقية بغض النظر عن طبيعة عملها. واكدت ان هذه المراقبة تتم بالتنسيق الوثيق مع الجهات الامنية والبحرية المختصة بما في ذلك قيادة القوة البحرية وجهازي الامن الوطني والمخابرات الوطني لضمان سلامة العمليات.
واضافت الشركة انها تستخدم برمجيات وانظمة تقنية متطورة لرصد وتتبع الناقلات والتحقق من مساراتها وسجلاتها الملاحية. واشارت الى ان هذه الانظمة تساعد في كشف ممارسات التمويه او التلاعب التي قد تلجأ اليها بعض السفن عبر تعطيل او تغيير اشارات نظام التعريف الالي المعروف بـ ايه اي اس.
وشددت سومو في ختام بيانها على ان مجرد رصد ناقلة ما في المياه الاقليمية لا يعد دليلا على وجود تعامل معها. واوضحت ان الموانئ والمياه العراقية تشهد حركة سفن متنوعة تابعة لقطاعات وجهات مختلفة لا تمت بصلة لعمليات تسويق النفط الوطنية العراقية.
