شدد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور محمد الخلايلة على ان ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل محطة سنوية هامة لاستلهام الدروس النبوية العظيمة وتطبيقها في واقعنا المعاصر. وبين الوزير ان ميلاد الرسول الكريم شكل تحولا تاريخيا نقل البشرية من ظلمات الجهل الى نور الهداية والحق. واكد ان الاقتداء بالسيرة النبوية ليس مجرد طقوس عابرة بل هو منهج حياة متكامل يهدف الى تعزيز منظومة الاخلاق والقيم النبيلة في نفوس الافراد.
استثمار ذكرى المولد في تعزيز التكافل الاجتماعي
واوضح الخلايلة ان الرسالة المحمدية اسست لقواعد العدل والاحسان ومكارم الاخلاق التي تضمن تماسك المجتمع. واضاف ان واجب الامة في المرحلة الراهنة يتلخص في تحويل السيرة العطرة الى ممارسات عملية تعكس الرحمة والمودة بين الناس. وشدد على اهمية دور المؤسسات الدينية والتعليمية في غرس هذه المفاهيم في عقول الاجيال الناشئة لضمان استمرارية النهج النبوي.
تكاتف الجهود لنشر رسالة الرحمة النبوية
واشار الوزير الى ان الاحتفاء بهذه الذكرى العطرة يتطلب التركيز على التعريف بشمائل النبي الكريم وحقوقه وتعزيز محبته في القلوب. وبين ان تعزيز قيم التكافل واغاثة المحتاج وحسن التعامل مع الاخرين تعد من اولويات المسلم في حياته اليومية. واكد في ختام حديثه على ضرورة وحدة الصف والتمسك بالقيم الهاشمية التي تدعو الى السلام والاعتدال والوسطية في كافة جوانب الحياة.
