كشف وزير الخارجية ايمن الصفدي عن طبيعة التواجد العسكري الاميركي داخل الاراضي الاردنية مؤكدا انها عمليات تاتي ضمن اطار اتفاقية تعاون دفاعي استراتيجية منظمة. واوضح الصفدي ان هذه القوات تتمركز في قواعد عسكرية اردنية مخصصة وتعمل بشكل مباشر مع القوات المسلحة الاردنية لتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة. وبين ان هذا النوع من الشراكات العسكرية ليس مقتصرا على واشنطن بل يمتد ليشمل دولا حليفة اخرى تسعى لتبادل الخبرات وتطوير المهارات الميدانية.

ابعاد التعاون العسكري الاردني مع الشركاء الدوليين

واضاف الصفدي ان التعاون مع الدول الشريكة ومنها النمسا يرتكز على اتفاقيات واضحة تهدف الى التدريب العسكري وتبادل المعرفة التقنية والامنية. وشدد على ان هذه الشراكات اثبتت كفاءتها على مدار سنوات طويلة في دعم جهود الاردن المستمرة لمكافحة الارهاب وحماية الحدود. واكد ان هذه الترتيبات الامنية تاتي في سياق تعزيز الامن الاقليمي والمساهمة في استقرار المنطقة عبر التنسيق مع الحلفاء.

موقف الاردن من التوترات الاقليمية وحماية السيادة

وكشفت تصريحات الوزير ان الاردن حريص على بناء علاقات متوازنة مع كافة دول الجوار بما في ذلك ايران بشرط معالجة جذور التوتر السابقة. واظهر الصفدي ان المملكة لن تتهاون في التصدي لمحاولات تهريب المخدرات والسلاح التي تهدد امنها واستقرارها الداخلي. واكد ان الدولة الاردنية ستواصل ممارسة حقها السيادي والقانوني الكامل في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان سلامة اراضيها ومواطنيها من اي تهديدات خارجية.