كشفت الجهات المعنية عن تفاصيل منهجية التعداد السكاني الجديد الذي يعتمد على اسلوب التعداد المركب لضمان دقة البيانات وشموليتها. واظهرت النتائج الاولية ان نحو عشرين بالمئة من الاسر ابدت رغبة واضحة في المشاركة عبر خيار العد الذاتي الالكتروني.
واوضحت البيانات ان هذه المرحلة سبقتها عمليات حصر دقيقة للوقوف على مدى جاهزية الاسر تقنيا وامتلاكها للهواتف الذكية والاجهزة اللازمة. وبينت المدير التنفيذي للتعداد تيسير المقدادي ان العملية تتماشى مع التوصيات الدولية المعتمدة لضمان جودة الاحصاءات الوطنية.
واكدت ان الاسر التي اختارت المسار الالكتروني ستتلقى روابط خاصة عبر تطبيق سند او الوسائل المتاحة لضمان سرية المعلومات. واشارت الى ان النظام يتضمن خطوات للتحقق من هوية المستخدم قبل البدء في تعبئة الاستبانات لضمان دقة البيانات المدخلة.
الية التنفيذ والعد الميداني
واضافت ان مركز الاتصال سيكون متاحا لتقديم الدعم الفني لاي اسرة تواجه صعوبات في اتمام الاستبانة الكترونيا. وشددت على انه في حال تعثر اكتمال البيانات الكترونيا سيتم تحويل الحالة مباشرة الى المسار الميداني لضمان عدم ضياع اي معلومة.
وبينت ان الزيارات الميدانية ستعتمد على كوادر مؤهلة تضم نحو عشرة الاف معلم ومعلمة لزيارة الاسر في مختلف المناطق. واوضحت ان هذه الزيارات ستراعي الخصوصية وتوقيتات تواجد افراد الاسرة بما في ذلك ايام العطل الرسمية.
وذكرت ان الهدف من هذه الجهود هو بناء قاعدة بيانات وطنية دقيقة تخدم خطط التنمية المستقبلية وتسهل الوصول الى مؤشرات دقيقة حول الواقع السكاني. واكدت في ختام تصريحاتها ان التوعية الاعلامية سترافق كافة مراحل التعداد لضمان تفاعل المواطنين مع المنهجية الجديدة.
