كشفت وزارة العمل عن تحركات جديدة تهدف الى دمج الشباب الاردني في اضخم مشاريع البنية التحتية في المملكة وهو مشروع الناقل الوطني الذي يمثل ركيزة اساسية في رؤية التحديث الاقتصادي الحكومية. واكدت الجهات المعنية ان المشروع لا يقتصر على كونه حلا مائيا استراتيجيا بل يعد منصة حيوية لخلق فرص عمل مستدامة وتوفير بيئة خصبة لتطوير المهارات المهنية والتقنية لدى الكوادر الوطنية. واوضحت الوزارة ان هذا التوجه ياتي ضمن مساعي الدولة لتعزيز التكامل بين المؤسسات لضمان تشغيل الايادي العاملة المحلية في مشاريع كبرى.

استراتيجية التاهيل المهني لخدمة المشاريع الوطنية

وبينت الوزارة ومؤسسة التدريب المهني وصندوق دعم التعليم والتدريب ان الاستعدادات جارية على قدم وساق لحصر الاحتياجات الفعلية من المهن التي يتطلبها الناقل الوطني. واضافت ان البرامج التدريبية التي سيتم طرحها ستمنح الشباب خبرات عملية تتيح لهم المنافسة في سوق العمل المحلي والاقليمي وتفتح امامهم افاقا وظيفية مستقبلية واعدة. وشددت على اهمية التنسيق المباشر مع ادارة المشروع لتحديد المهارات المطلوبة وضمان مواءمة مخرجات التعليم المهني مع احتياجات التنفيذ الفعلية.

تكامل الادوار لضمان نجاح الناقل الوطني

واكد امين عام وزارة المياه والري ان نجاح هذا المشروع الوطني يتطلب تضافر جهود كافة مؤسسات الدولة والشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص لضمان استدامة الكوادر المؤهلة. واشار الى ان الوزارة تضع في حساباتها المشاريع المستقبلية التي ستعقب الناقل الوطني والتي ستتطلب ايضا جيشا من العمالة الاردنية المدربة والمتمكنة. وقال مدير مشروع الناقل الوطني ان الادارة بدات بالفعل في رصد المهن اللازمة للمراحل القادمة لضمان توفير بيئة عمل احترافية تعتمد على الكفاءات الوطنية التي تساهم في تنفيذ هذا الانجاز التاريخي.