كشفت الحكومة عن خطوة تقنية نوعية تمثلت في اطلاق الناطق الرقمي الجديد الذي يحمل اسم فرح وذلك في اطار مساعيها الحثيثة لتطوير ادوات التواصل مع الجمهور وتسهيل الوصول الى المعلومات الرسمية بكل يسر وسهولة. وتاتي هذه المبادرة لتعكس توجها حكوميا جادا نحو تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الاداري والخدمي.

واوضح وزير الاتصال الحكومي محمد المومني ان هذه الخدمة الرقمية صممت لتكون حلقة وصل تفاعلية تساهم في شرح القرارات والسياسات العامة للجمهور بشكل دقيق ومبسط. وبين ان الاعتماد على هذه التقنية يهدف الى مواكبة التحول الرقمي العالمي وضمان تقديم المعلومة الصحيحة للمواطنين في الوقت المناسب دون تعقيدات بيروقراطية.

واكد المومني ان فرح ليست مجرد اداة تقنية عابرة بل هي جزء من استراتيجية شاملة تهدف لتعزيز الشفافية الحكومية وتفعيل قنوات الحوار الرقمي مع مختلف فئات المجتمع. واشار الى ان الحكومة مستمرة في الاستثمار بالحلول الذكية لضمان تقديم افضل الخدمات الرقمية للمواطنين والمهتمين بالشأن العام.

مستقبل التواصل الحكومي الرقمي

واضافت المصادر ان استخدام الذكاء الاصطناعي في هذا المشروع يعزز من كفاءة الرد على الاستفسارات المتكررة ويخفف الضغط عن القنوات التقليدية للتواصل. وشدد المسؤولون على ان هذه الخدمة ستخضع للتطوير المستمر بناء على التغذية الراجعة من المستخدمين لضمان تحقيق اقصى استفادة ممكنة.