التقت سمو الاميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس امناء جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا بوزيرة التربية والتعليم العالي اللبنانية الدكتورة ريما كرامي في العاصمة عمان وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الاكاديمي والتربوي المشترك بين البلدين الشقيقين في ظل الزيارة الرسمية التي تجريها الوزيرة للاطلاع على التجربة الاردنية الرائدة في قطاع التعليم والبحث العلمي. وشهد اللقاء حضور رئيسة الجامعة الدكتورة وجدان ابو الهيجاء وسفيرة الجمهورية اللبنانية لدى المملكة بريجيت طوق وعدد من اعضاء مجلس العمداء والوفد المرافق للوزيرة اللبنانية. واكدت سموها خلال المباحثات على عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين الاردن ولبنان مشيرة الى ان وجود الطلبة اللبنانيين في الجامعة يمثل تجسيدا حيا لهذا الامتداد الثقافي والاكاديمي المستمر.
آفاق التعاون العلمي والتقني بين عمان وبيروت
وبينت سمو الاميرة سمية خلال عرض مفصل منظومة مدينة الحسن العلمية ومؤسساتها المختلفة بما في ذلك الجمعية العلمية الملكية وحاضنة الاعمال اي بارك ومدرسة البكالوريا مؤكدة ان هذه المؤسسات تمتلك كفاءات وخبرات متقدمة تساهم في دفع عجلة الابتكار وريادة الاعمال. واضافت سموها ان المرحلة المقبلة تتطلب توظيف هذه الامكانيات لبناء شراكات فاعلة وتبادل الخبرات المعرفية بين المؤسسات الاكاديمية في البلدين بما ينعكس ايجابا على التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات. وشددت سموها على ان الاستثمار في الانسان هو الركيزة الاساسية للنهضة حيث يعد التعليم والبحث العلمي والابتكار ادوات حيوية لتمكين الاجيال من مواجهة تحديات المستقبل وصناعة غد اكثر عدالة وتكافؤا.
الجامعة نموذج للريادة في الاقتصاد الرقمي
واوضحت الدكتورة وجدان ابو الهيجاء مسيرة الجامعة الحافلة بالانجازات موضحة التطور النوعي في البرامج الاكاديمية التي تركز على علوم الحوسبة والهندسة وتكنولوجيا الاعمال لمواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي العالمي. واكدت ان التميز الذي وصلت اليه الجامعة جاء نتيجة الدعم المستمر والرؤية الثاقبة لسمو الاميرة سمية في اعداد جيل قادر على ابتكار حلول عملية للمشكلات المعاصرة. وكشفت الوزيرة اللبنانية ريما كرامي عن اعجابها الكبير بالمستوى الاكاديمي المتميز الذي حققته الجامعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار معربة عن تطلع بلادها لترجمة هذه الزيارة الى خطوات عملية ومشاريع بحثية مشتركة تعالج القضايا البيئية والتنموية.
