كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ونظيره السوري اسعد الشيباني عن مساع دبلوماسية جديدة تستهدف استعادة الاستقرار في محافظة السويداء وجنوب سوريا. وركز الطرفان خلال مباحثاتهما الاخيرة على اليات تنفيذ خريطة طريق مشتركة تضم اطراف دولية لضمان سيادة الدولة السورية وحماية حقوق كافة المواطنين في المنطقة. واكد الوزيران ان الهدف الاساسي يتمثل في تعزيز الامن الداخلي وحماية وحدة الاراضي السورية من اي تهديدات خارجية قد تعيق مسار التنمية.
مواقف حازمة تجاه التوترات الحدودية
وبين الصفدي والشيباني موقفهما الرافض للتوغلات الاسرائيلية المستمرة داخل العمق السوري واصفين اياها بالانتهاك الصريح للقانون الدولي. واوضح الجانبان ان هذه الاعتداءات تقوض جهود الحكومة السورية في مرحلة اعادة البناء وتعرقل المسارات الدبلوماسية الرامية لتحقيق تهدئة شاملة في المنطقة. وشدد الوزيران على اهمية احترام اتفاقيات فض الاشتباك ووقف كافة الانشطة التي تستهدف زعزعة الامن الاقليمي.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين عمان ودمشق
واضاف الوزيران ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا في التعاون المؤسساتي والعملاني بين البلدين لضمان تنفيذ التفاهمات الامنية والسياسية. واكد الطرفان حرصهما على تطوير العلاقات الثنائية لتصبح شراكة استراتيجية شاملة تخدم المصالح المشتركة وتدعم استقرار الجوار. واظهرت المباحثات رغبة متبادلة في تجاوز العقبات الراهنة عبر تنسيق مواقف متواصل يضمن سلامة وسيادة سوريا على كامل جغرافيتها.
