كشفت مؤسسة البترول الكويتية عن اعتمادها لآلية مرنة تتيح للمشترين الدوليين خيار نقل الشحنات النفطية من سفينة الى اخرى خارج نطاق مضيق هرمز لضمان وصول الامدادات بشكل آمن ومستقر الى وجهاتها النهائية في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة.

واوضح عماد الكندري نائب العضو المنتدب للتسويق العالمي في المؤسسة خلال مشاركته في مؤتمر ابيك للطاقة ان الشركة تعتمد سياسة الموازنة بين المرور عبر المضيق في الاوقات الامنة وتوفير بدائل لوجستية خارج المنطقة لضمان عدم تأثر سلاسل التوريد.

واضاف الكندري ان هذه الخطوة تندرج ضمن مساعي الكويت لتعزيز موثوقيتها كمورد رئيسي للطاقة في الاسواق العالمية وتجاوز اي تحديات لوجستية قد تطرأ على ممرات الملاحة الدولية.

تأمين تدفقات النافثا والمنتجات البترولية

وبينت وثائق حديثة ان المؤسسة بدأت فعليا في طرح شحنات من النافثا عبر نظام التسليم عند وصول السفينة في مناقصات دولية وهو ما يعكس تحولا في استراتيجية البيع لتعويض التراجع الذي شهدته الصادرات في فترات سابقة.

واشار مراقبون في سوق الطاقة الى ان بعض الشحنات الكويتية حظيت بطلب قوي وعلاوات سعرية مجزية مقارنة بالاسعار المرجعية مما يؤكد نجاح الكويت في اعادة هيكلة عملياتها لتلائم متطلبات المشترين في الظروف الراهنة.

واكدت بيانات تتبع حركة السفن تعافي مستويات التصدير تدريجيا بعد فترة من التذبذب حيث تسعى الكويت جاهدة لاعادة معدلات انتاجها وتصديرها الى مستويات ما قبل التوترات لضمان حصتها السوقية العالمية.