خطا المستشفى التخصصي خطوة نوعية في مسار المسؤولية المجتمعية عبر ابرام اتفاقية تعاون استراتيجي مع صندوق الامان لمستقبل الايتام. وتاتي هذه الخطوة لتعزز حضور القطاع الصحي في دعم المسيرة التعليمية للشباب الايتام وتمكينهم من الوصول الى فرص اكاديمية ومهنية واعدة. وكشفت الاتفاقية التي تمتد لاربعة اعوام عن انضمام المستشفى رسميا الى قائمة شركاء التمكين في الصندوق بهدف احداث اثر ملموس في حياة المستفيدين.
واوضح الجانبان خلال مراسم التوقيع ان الشراكة تتجاوز الاطر التقليدية للدعم لتصل الى تقديم منح تعليمية كاملة تشمل تخصصات حيوية مثل العلوم الطبية والتمريض والامن السيبراني. واكدت المؤسسات المعنية ان هذه المبادرة تهدف الى سد الفجوة بين التعليم ومتطلبات سوق العمل من خلال دمج الشباب في برامج تدريبية عملية داخل اروقة المستشفى لضمان جاهزيتهم المهنية.
وبين الدكتور فوزي الحموري ان هذه الشراكة تجسد ايمان المستشفى بالاستثمار في الطاقات البشرية مشيرا الى ان الكوادر الطبية والادارية ستساهم ايضا في دعم الطلاب عبر برنامج الاقتطاع الشهري. واضاف ان هذا التوجه يرسخ ثقافة العطاء داخل بيئة العمل ويجعل من الكوادر البشرية شريكا فاعلا في بناء مستقبل الشباب المستفيدين من الصندوق.
ابعاد استراتيجية لتمكين الشباب
واكدت المهندسة نور الحمود ان التعاون مع صرح طبي بحجم المستشفى التخصصي يشكل نموذجا يحتذى به في التكافل الوطني. واوضحت ان هذه الشراكة تحول مفهوم الدعم الى استثمار مستدام يمنح الشباب ادوات الاعتماد على الذات ويفتح امامهم افاقا جديدة في مساراتهم المهنية والعملية.
واظهرت البيانات ان صندوق الامان الذي انطلق بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله نجح في دعم الاف المستفيدين طوال مسيرته. وشدد الطرفان على ان هذه الشراكة ستسهم في رفع نسب التوظيف وتحقيق الاستقلال المالي للشباب الخريجين بما يتماشى مع رؤية الصندوق في توفير حياة كريمة ومستقبل مشرق لكل مستفيد.
