كشف صندوق المعونة الوطنية عن خطوة نوعية تهدف الى احداث نقلة ملموسة في حياة المستفيدين من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي انابل. وتركز هذه الشراكة على فتح افاق واسعة امام الشباب والباحثين عن عمل من الفئات الاكثر احتياجا عبر برامج متخصصة في التدريب المهني والتقني. واكدت هذه الخطوة التوجه الرسمي نحو تعزيز الاستثمار في راس المال البشري وتحويل الدعم من مجرد مساعدات مالية الى تمكين اقتصادي مستدام.

واوضحت المدير العام للصندوق ختام شنيكات ان المذكرة تمثل ركيزة اساسية لربط المهارات المكتسبة باحتياجات سوق العمل الفعلية. وبينت ان الهدف الجوهري يكمن في مساعدة الافراد على الانتقال التدريجي من الاعتماد على الدعم الى مرحلة الانتاج والمشاركة الفاعلة في الاقتصاد المحلي. واضافت ان التمكين الاقتصادي يتطلب تضافر الجهود لرفع جاهزية المستفيدين وتزويدهم بالادوات التي تضمن استقلاليتهم المالية.

وشددت المديرة الاقليمية للوكالة البلجيكية هايدي دي باو على اهمية التعاون المشترك في تنفيذ برامج تدريبية وتشغيلية ذات كفاءة عالية. واكدت ان الشراكة ستعمل على تذليل العقبات امام الشباب للوصول الى فرص حقيقية في ريادة الاعمال والعمل المهني. واشارت الى ان البرامج ستراعي المتغيرات المتسارعة في السوق لضمان تنافسية المستفيدين وقدرتهم على بناء مستقبل مستقر.

مسارات جديدة للتدريب والتشغيل

وبينت المذكرة ان الطرفين سيعملان بشكل وثيق على استقطاب الفئات المستهدفة للمشاركة في المسارات التعليمية والتقنية المطروحة. واكدت ان هذا التعاون ياتي ضمن استراتيجية اوسع يتبناها الصندوق لتوسيع شبكة شراكاته الدولية بما يخدم المصلحة الوطنية. واضافت ان هذه الجهود ستساهم بلا شك في تعزيز قدرات المستفيدين وتنمية مهاراتهم الفردية وفقا لاحدث المعايير المعتمدة.

واوضحت الاتفاقية ان التركيز سينصب على خلق بيئة محفزة للتعلم والتدريب تفتح مسارات مهنية مستدامة للشباب. وبينت ان النتائج المتوقعة من هذا التنسيق ستنعكس ايجابا على زيادة معدلات التشغيل والحد من التحديات الاقتصادية التي تواجه الاسر. وشددت على ان الاستمرار في دعم هذه المبادرات يعد اولوية قصوى لضمان تحقيق اهداف التنمية الشاملة والاعتماد على الذات.