تستعد شركة سير السعودية لصناعة السيارات الكهربائية لكتابة فصل جديد في تاريخ الصناعة الوطنية عبر اعلانها عن الموعد المرتقب للكشف العالمي عن اولى سياراتها التي تنوعت بين فئتي السيدان والدفع الرباعي. ويمثل هذا الحدث الذي يترقبه السوق في الحادي والعشرين من سبتمبر محطة مفصلية في مسيرة الشركة نحو تعزيز مكانة المملكة كمركز اقليمي وعالمي لصناعة المركبات المتقدمة.

واكدت الشركة ان هذا التوجه يأتي ضمن استراتيجية طموحة تتماشى مع رؤية السعودية التي تهدف الى تنويع الاقتصاد وتوطين التقنيات الحديثة. واوضحت ان الخطوات المتسارعة التي اتخذتها في مجالات التصميم والهندسة وتطوير منشآت التصنيع تعكس التزامها بتقديم منتج وطني يضاهي المعايير العالمية في الاداء والجودة.

وكشفت الشركة ان الرحلة التي بدأت بتأسيسها كمشروع استراتيجي بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة فوكسكون قد حققت قفزات نوعية في وقت قياسي. وبينت ان كوادرها البشرية نمت بشكل كبير لتصل الى اكثر من الفين وثلاثمائة موظف يعملون على بناء منظومة متكاملة تشمل التصميم والاختبار والتصنيع المحلي.

شراكات استراتيجية لدعم طموحات الصناعة الوطنية

واضافت الشركة انها نجحت في بناء شبكة من التحالفات الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية مثل بي ام دبليو وهيونداي ترانسيس وريماك وسيمنز. وشددت على ان هذه الشراكات لا تقتصر على الجانب التقني بل تمتد لتشمل تعزيز سلاسل الامداد المحلية بالتعاون مع كيانات سعودية رائدة لرفع نسبة المحتوى المحلي الى مستويات قياسية.

واشارت التقديرات الاقتصادية الى ان شركة سير ستكون احد الروافد الرئيسية للاقتصاد الوطني من خلال المساهمة بمليارات الريالات في الناتج المحلي الاجمالي. واوضحت ان المشروع يستهدف خلق فرص وظيفية نوعية للشباب السعودي مع التركيز على توطين الوظائف المباشرة بنسب طموحة تدعم مستهدفات التنمية المستدامة.

وذكرت الشركة ان خططها المستقبلية ترتبط بشكل وثيق بمبادرة السعودية الخضراء وتوجهات المملكة نحو النقل المستدام. واكدت ان طموحها يتمثل في لعب دور فاعل في الوصول الى الحياد الصفري عبر تقديم حلول تنقل ذكية وصديقة للبيئة تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد في آن واحد.