شهدت العاصمة الروسية موسكو لقاء هاما جمع وزير السياحة والاثار الاردني مع نائب بطريرك موسكو المطران انطوني وذلك لبحث افاق جديدة لتطوير العلاقات الثنائية في قطاع السياحة الدينية. وحضر اللقاء سفير المملكة لدى روسيا وعدد من المسؤولين المعنيين لتعزيز التنسيق المشترك بين البلدين.
واكد الطرفان خلال الاجتماع على اهمية التعريف بالمواقع الدينية والمسيحية المنتشرة في ارجاء المملكة الاردنية لجذب المزيد من الزوار والحجاج الروس. وبين الوزير ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية اوسع تهدف الى وضع الاردن على خارطة السياحة العالمية كاحدى اهم الوجهات الدينية المقدسة.
واوضح الجانبان ان النقاشات تضمنت الترتيبات الاولية لمشاركة الكنائس الروسية في احتفالات ذكرى الالفية الثانية لمعمودية السيد المسيح. واشار المجتمعون الى ان هذا الحدث التاريخي يمثل فرصة ذهبية لتعميق الروابط الروحية والثقافية بين الشعبين.
خطوات عملية لتعزيز السياحة الدينية
وكشف الوزير ان هذا اللقاء يندرج ضمن زيارة رسمية يقوم بها وفد حكومي اردني رفيع المستوى يضم وزراء الصناعة والتجارة والزراعة ومدير الجمارك. وشدد الوفد على حرص الاردن الدائم على تذليل كافة العقبات امام السياح الروس لضمان تجربة زيارة متميزة للمواقع التاريخية والدينية.
واضاف المسؤولون ان التعاون القادم سيشهد برامج ترويجية مكثفة تستهدف الكنائس والمؤسسات الدينية في روسيا. وخلص اللقاء الى الاتفاق على استمرار التواصل والتنسيق لضمان نجاح الفعاليات المشتركة المرتقبة في السنوات القادمة.
