كشفت شركة ميتسوبيشي عن تحديثات جوهرية طالت سيارتها الكهربائية اكليبس كروس في السوق الاوروبية، حيث شملت هذه التحسينات البطاريات ونظام الاسعار لتعزيز تنافسية السيارة بعد عام من اطلاقها. ومن الضروري التنويه الى ان هذه النسخة الكهربائية المطروحة في اوروبا تختلف تماما عن طراز اكليبس كروس المتاح في اسواق الخليج، اذ تعتمد النسخة الاوروبية على منصة رينو سينيك اي تيك، وهو تعاون استراتيجي يتيح للشركات تبادل التقنيات وتطوير مركبات جديدة دون تكاليف باهظة.

واوضحت الشركة ان هذا التكامل ضمن تحالف رينو ونيسان وميتسوبيشي يمنح المستهلك خيارات متنوعة، مع ضرورة الانتباه الى ان اسم السيارة قد يشير الى طرازين مختلفين جذريا حسب المنطقة الجغرافية. وبينت البيانات التقنية توفر خيارين للبطاريات، حيث تأتي البطارية الصغرى بسعة 67 كيلوواط ساعة من نوع ليثيوم فوسفات الحديد، بينما تأتي البطارية الكبرى بسعة 89 كيلوواط ساعة من نوع نيكل منغنيز كوبالت، مما يرفع المدى الاقصى للسيارة ليصل الى 650 كيلومترا.

تقنيات البطاريات والاداء الجديد

واكدت الشركة ان البطارية الكبرى شهدت نموا في سعتها لتعزز المدى الاضافي بمقدار 15 كيلومترا، وهي خطوة تعكس الاهتمام برفع كفاءة الطاقة. واضافت ان الاختلاف بين تقنيات البطاريات يهم المستخدمين بشكل كبير، حيث تتميز بطاريات ليثيوم فوسفات الحديد بتكلفتها المنخفضة وثباتها العالي، مما يجعلها خيارا مناسبا للمناخات الحارة، بينما توفر بطاريات نيكل منغنيز كوبالت كثافة طاقية اعلى ومدى اطول.

وتابعت ان المحرك الكهربائي الامامي شهد زيادة رمزية في القوة لتصل الى 220 حصانا، وهي زيادة ناتجة عن معايرة برمجية دقيقة تهدف لتحسين تجربة القيادة. واشارت الشركة الى ان التصميم الخارجي والمقصورة الداخلية حافظا على هويتهما السابقة، مع استمرار الاعتماد على نظام المعلومات والترفيه المتطور المدعوم من منصة غوغل عبر شاشات مزدوجة بقياس 12.3 انش.

قراءة في الاسعار والواقع السوقي

وبينت الارقام انخفاضا ظاهريا في سعر الدخول بمقدار 54 الف درهم مقارنة بأسعار الاطلاق السابقة، الا ان هذا الانخفاض يتضمن حوافز حكومية اوروبية. واكدت الشركة ان المقارنة السعرية يجب ان تأخذ في الاعتبار اختلاف سعات البطاريات والمواصفات المجهزة، حيث ان الفئة الاساسية الجديدة تأتي بمدى اقصر مقارنة بالطراز السابق، مما يجعل التوفير مرتبطا باختيار الفئة المناسبة لاحتياجات المشتري.

واضافت ان فتح باب الطلبات سيبدأ في نوفمبر المقبل، مع توقعات بوصول الفئات المجهزة بالبطارية الكبرى في وقت لاحق. وشددت على ان هذه النسخة تظل مخصصة للسوق الاوروبية، حيث تتوفر البنية التحتية اللازمة للشحن والحوافز التشجيعية، بينما تظل طرازات ميتسوبيشي في منطقة الخليج خاضعة لمعايير الوكلاء المحليين وتوجهات السوق الاقليمية.