كشفت الجمعية الاردنية للسياحة الوافدة عن رؤية جديدة تهدف الى تعزيز تنافسية المملكة سياحيا من خلال التركيز على استقطاب شركات الطيران منخفض التكاليف. واوضحت الجمعية ان فتح خطوط طيران مباشرة مع الاسواق العالمية المستهدفة يعد ركيزة اساسية لخفض تكاليف السفر وتسهيل وصول السياح الى الاردن بشكل اكثر فعالية. وبينت ان هذه الخطوات من شأنها ان ترفع من جاذبية الوجهات الاردنية وتجعلها في صدارة الخيارات امام السياح الباحثين عن تجارب سياحية مميزة باسعار معقولة.

واكدت الجمعية اهمية تفعيل الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص في عملية صنع القرار السياحي لضمان استدامة الشركات العاملة في هذا المجال. واضافت ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود لحماية هذا القطاع الحيوي والحفاظ على الكوادر البشرية المتخصصة التي تعد العمود الفقري للنشاط السياحي. وشددت على ضرورة اشراك ممثلي السياحة الوافدة في الخطط التسويقية لضمان مواءمتها مع المتطلبات الفعلية للاسواق الدولية.

تعزيز التنافسية وتطوير منظومة السياحة

واوضحت الجمعية ان منح قطاع السياحة الوافدة مقعدا في مجلس ادارة هيئة تنشيط السياحة سيعزز من جودة القرارات المتخذة بناء على الخبرات الميدانية المباشرة. واشارت الى ان التكامل بين الجهود الحكومية وخبرة القطاع الخاص سيحقق نتائج ملموسة في استقطاب المزيد من المجموعات السياحية. واكدت ان التحديات الراهنة تتطلب مراجعة شاملة لبعض الاليات والمنصات التي قد تؤثر على عدالة المنافسة في السوق المحلي.

واضافت الجمعية ان الحفاظ على استدامة الشركات يتطلب دعما مباشرا للرواتب لمنع تسريح الموظفين وضمان بقاء الكفاءات داخل القطاع. واوضحت ان فقدان الخبرات المتراكمة سيشكل عائقا كبيرا امام استعادة الزخم السياحي في المستقبل. وبينت ان استقرار الكوادر البشرية يعد استثمارا استراتيجيا يضمن استمرارية تقديم الخدمات السياحية بمستويات احترافية عالية.

التحرك الدبلوماسي لدعم التدفق السياحي

واكدت الجمعية ضرورة تحرك وزارة الخارجية وشؤون المغتربين دبلوماسيا للتواصل مع الدول التي تفرض قيودا او تحذيرات على السفر الى الاردن. واضافت ان العمل على رفع هذه القيود وتعديل تصنيفات السفر الدولية سيسهم بشكل مباشر في تشجيع منظمي الرحلات وشركات الطيران على زيادة رحلاتهم الى المملكة. وشددت على ان الصورة الذهنية للاردن كوجهة امنة ومستقرة هي المفتاح لزيادة اعداد الزوار من مختلف انحاء العالم.