كشف وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت ان العملة الخضراء لا تزال تفرض هيمنتها كعملة احتياطية رئيسية في النظام المالي العالمي مؤكدا ان حجم التعاملات الضخم يعكس بوضوح الثقة الكبيرة في السياسات الاقتصادية الحالية. واوضح ان قوة الدولار لا تقتصر على مؤشرات الاسعار الرقمية التي تظهر على الشاشات بل تتجاوز ذلك لتصل الى عمق سلوك المستثمرين الدوليين وحركة تدفق رؤوس الاموال نحو الاسواق الامريكية. وبين ان الادارة الامريكية تركز بشكل مكثف على خلق بيئة اقتصادية مستقرة من خلال تحسين القوانين الضريبية والتجارية الى جانب قطاع الطاقة لجذب المزيد من الاستثمارات التي تقدر بتريليونات الدولارات.
مستقبل العملة الامريكية في ظل التحديات
واشار بيسنت الى ان بعض الدول مثل الصين وروسيا اتخذت خطوات لتقليص حيازاتها من الدولار الا ان هذا التوجه لم يؤثر على الطلب العالمي العام حيث تواصل دول اخرى تعزيز نشاطها المالي بالعملة الامريكية. واضاف ان وزارة الخزانة نجحت مؤخرا في تنفيذ مزادات للسندات تعد الاكثر نجاحا منذ عقدين كاملين مما يبرهن على جاذبية الاقتصاد الامريكي للمستثمرين الباحثين عن الامان. وشدد على ان الاقبال الكبير على السندات يمثل شهادة ثقة دولية في النظام المالي الامريكي وقدرته على تجاوز كافة التحديات الجيوسياسية الراهنة.
