كشفت مديرة صندوق المعونة الوطنية ختام شنيكات عن خروج نحو 15 الف اسرة من مظلة الدعم المالي خلال العام الماضي، حيث يتم رصد معدلات توقف تتراوح بين 1500 و1700 اسرة شهريا نتيجة تغير ظروفها المعيشية. واوضحت ان هذه القوائم تخضع لعملية تحديث مستمرة وديناميكية تعتمد على المعطيات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة التي تطرأ على حياة المستفيدين.
وبينت ان الصندوق يعتمد في قراراته على الربط الالكتروني المتطور مع السجل الوطني الموحد الذي يضم اكثر من 40 جهة حكومية، مما يتيح متابعة دقيقة لواقع الاسر بشكل شهري. واكدت ان هذه الالية تضمن وصول الدعم لمستحقيه الفعليين عبر اجراء ما يعرف بالرن الشهري للبيانات لضمان الشفافية والعدالة.
وشددت على ان اي تبدل في وضع الاسرة المادي كامتلاك مركبة حديثة او تحسن الدخل يعد سببا مباشرا لاعادة تقييم الاستحقاق، مما يؤدي بالضرورة الى خروج الاسر التي لم تعد تنطبق عليها شروط البرنامج. واضافت ان استمرار صرف المعونة مرتبط حصرا بتوفر معايير التأهل التي يحددها القانون.
استقرار المساعدات للاسر الاكثر احتياجا
وبينت ان هناك نحو 100 الف اسرة تتمتع باستقرار في تلقي الدعم، وهي فئة كبار السن والعاجزين عن العمل الذين كانوا ضمن برامج المعونات القديمة. واوضحت ان الصندوق يحرص على حماية هذه الفئة وضمان ديمومة المساعدات لها نظرا لظروفها الصعبة. واكدت ان عملية دخول وخروج الاسر من القوائم هي عملية تنظيمية تهدف الى موازنة الدعم وتوزيعه وفقا للاولويات الوطنية واحتياجات المواطنين المتغيرة.
