شدد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات على ان زيارة سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الى مجلس الوزراء حملت دلالات استراتيجية واضحة حول ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي وتلبية احتياجات المواطنين في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات سياسية واقتصادية متسارعة. واوضح العودات ان هذه الزيارة تأتي في سياق المتابعة الدقيقة لاداء المؤسسات الرسمية وضمان اقترابها من هموم الناس الحقيقية مع التركيز على رفع كفاءة الخدمات العامة لتلمس المواطن اثرا ايجابيا مباشرا في حياته اليومية. واكد ان التوجيهات الملكية ركزت على تبني نهج الجاهزية الاستباقية بدلا من الانتظار ورد الفعل لضمان استقرار المسارات التنموية والاقتصادية في البلاد.
استراتيجيات الجاهزية والتحول الرقمي
وبين العودات ان هناك تركيزا كبيرا على استثمار العلاقات الدولية للاردن وتحويلها الى شراكات اقتصادية واستثمارية حقيقية تساهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين وتجاوز الضغوط الاقليمية. واشار الى ان سمو ولي العهد شدد على ضرورة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعميم التجارب الرقمية الناجحة مثل تطبيق سند ومركز الصحة الرقمي لتسريع الاجراءات الحكومية وتقليل البيروقراطية. واضاف ان الحكومة مطالبة حاليا بتطوير ادواتها التقنية لتقديم خدمات اكثر سرعة وشفافية بما يواكب التطورات التكنولوجية العالمية.
حماية الاقتصاد والسياحة وسلاسل التوريد
وكشف العودات ان النقاشات تطرقت الى ملف القطاع السياحي باعتباره ركيزة اساسية للاقتصاد الوطني حيث تم التاكيد على ضرورة تعزيز تنافسية هذا القطاع في ظل الازمات المحيطة لضمان استمراريته. واوضح ان ملف سلاسل التوريد كان حاضرا بقوة في التوجيهات حيث تم استعراض خطط الطوارئ البديلة لضمان تدفق السلع الاساسية للمواطنين دون انقطاع مهما بلغت درجة التوتر في المنطقة. واكد في ختام تصريحاته ان العمل الحكومي يسير وفق خارطة طريق محددة تهدف الى حماية المكتسبات الوطنية ورفع مستوى الاستجابة للتحديات القائمة بكل حزم ومسؤولية.
