قدم سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد تعازيه الحارة ومواساته الصادقة لعائلات المتوفين الذين قضوا اثر الحادث الاليم الذي تعرضت له حافلة تقل مكلفين بخدمة العلم على الطريق الصحراوي، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل وتجاوز هذه المحنة القاسية التي المت بالوطن.

وجاءت هذه التعزية خلال تراس سموه جانبا من جلسة مجلس الوزراء، حيث تابع عن كثب تفاصيل الحادث المؤسف واطلع على سير العمل في الملفات الوطنية الحيوية، معربا عن تقديره العميق للجهود الجبارة التي تبذلها القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية في سبيل صون امن المواطنين وحمايتهم في كافة الظروف.

واكد سموه على اهمية تقديم كافة اشكال الدعم للمصابين وذويهم، مشددا على ضرورة توفير الرعاية الصحية الفائقة للمتضررين في المستشفيات التي استقبلتهم لضمان سلامتهم وتماثلهم للشفاء في اسرع وقت ممكن.

تفاصيل الحادث الاليم والاجراءات الميدانية

وبينت التقارير الميدانية ان الحافلة التي كانت تقل مجموعة من المكلفين بخدمة العلم اثناء عودتهم الى محافظات الجنوب تعرضت لتصادم مع مركبة شحن في منطقة الابيض بمحافظة الكرك، مما ادى الى وقوع وفيات واصابات بين الركاب وسائق الحافلة.

وكشفت المصادر الطبية ان الحادث اسفر عن وفاة عدد من المكلفين وسائق الحافلة، بينما تنوعت اصابات بقية الركاب بين المتوسطة والبالغة، حيث جرى نقلهم بشكل فوري الى مستشفى الامير علي العسكري ومستشفيات الكرك والطفيلة الحكومية.

واوضحت الكوادر الطبية المختصة انها استنفرت جهودها لتقديم العلاج اللازم للمصابين، وسط متابعة مستمرة للحالة الصحية لكل فرد لضمان تقديم افضل الخدمات الطبية وتجاوز تداعيات هذا الحادث المؤلم الذي خلف حزنا كبيرا في الشارع الاردني.