كشف رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مسعود سليمان ان معدلات انتاج الخام في البلاد لا تزال متماسكة عند مستوى 1.4 مليون برميل يوميا رغم التحديات الميدانية التي تواجه عددا من الحقول النفطية. واكد سليمان ان عمليات الضخ تسير بشكل طبيعي في الحقول الحيوية وابرزها حقل الشرارة الذي يعد عصب الانتاج الوطني. وبين المسؤول ان المؤسسة تتابع عن كثب التطورات الجارية وتجري اتصالات مستمرة مع حرس المنشآت النفطية لضمان استقرار تدفقات الطاقة.

تداعيات اغلاق الحقول النفطية

واوضح بيان رسمي صادر عن المؤسسة ان توقف العمل في حقول الحمادة والطهارة والمحطة التابعة لها جاء نتيجة قيام افراد من حرس المنشآت باغلاق صمام رئيسي في خط شحن الخام. واضاف ان هذا الاجراء تسبب في ضغوط فنية غير مسبوقة على البنية التحتية للحقول المجاورة مما يضع البلاد امام احتمالية اعلان حالة القوة القاهرة في حال استمرار هذه الممارسات. وشدد على ان المؤسسة لن تتهاون في حماية الاصول السيادية التي تضمن استمرار تدفق الاموال للخزينة العامة.

مطالب الحرس ومستقبل الطاقة

واظهرت التطورات الاخيرة ان حرس المنشآت النفطية يلوح بتصعيد اجراءات خفض الانتاج في حقول اخرى مثل الوفاء والفيل اذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم الادارية والمالية. واكد الحرس في بيانه ان مطلبهم الاساسي يتمثل في نقل تبعية جهاز حرس المنشآت من وزارة الدفاع الى المؤسسة الوطنية للنفط بشكل مباشر. واضاف ان هذا التحرك يهدف الى تحسين الوضع الوظيفي والمالي لمنتسبي الجهاز بما يضمن استقرار سير العمل في قطاع الطاقة الذي يعتمد عليه الاقتصاد الليبي بنسبة تصل الى 90 بالمئة.