انطلق الملك عبدالله الثاني في جولة عمل دولية واسعة تشمل عدة محطات رئيسية، حيث كانت باريس هي الوجهة الاولى لبحث ملفات اقليمية ودولية هامة تتقدمها قضية دعم الجيش اللبناني، وذلك في اطار مبادرة اجتماعات العقبة التي تهدف لتعزيز الاستقرار في المنطقة.

واكدت المصادر ان الملك يعقد مباحثات مكثفة مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وقائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون، لضمان تنسيق الجهود الدولية الرامية لتمكين المؤسسة العسكرية اللبنانية من القيام بمهامها في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها البلاد.

وبينت التحركات الرسمية ان هذه الزيارة تاتي في مستهل جولة تشمل ايضا جمهورية التشيك والولايات المتحدة، حيث سيجري الملك لقاءات مع القيادة التشيكية في براغ لتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.

محطات الجولة الملكية واجندة الامم المتحدة

واضافت المعطيات ان الجولة ستختتم في مدينة نيويورك، حيث سيشارك الملك في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ويلقي خطابا رئيسيا في الجلسة الافتتاحية للدورة الحادية والثمانين، وذلك بحضور سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.

واوضحت التقارير ان الملك سيعقد على هامش هذه الاجتماعات سلسلة من اللقاءات الثنائية مع قادة دول ورؤساء وفود مشاركين، بهدف دفع القضايا العربية والاقليمية قدما وحشد الدعم الدولي لها، وسط مرافقة من الملكة رانيا العبدالله في هذه الجولة.

وشددت الترتيبات الدستورية على سير العمل في المملكة، حيث ادى سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد اليمين الدستورية بحضور هيئة الوزارة نائبا للملك، لضمان استمرارية الادارة والاشراف على شؤون الدولة خلال فترة غياب الملك في جولته الخارجية.