سجل مطار الملكة علياء الدولي نشاطا ملحوظا في حركة النقل الجوي خلال شهر اغسطس المنصرم، حيث تجاوز عدد المسافرين عتبة المليون مسافر في مؤشر يعكس التعافي المستمر في قطاع السفر والطيران. واظهرت البيانات الرسمية ان المطار استقبل اكثر من مليون و41 الف مسافر، محققا نموا شهريا ملموسا بنسبة وصلت الى 7.6 بالمئة مقارنة بشهر يوليو الذي سبقه، وهو ما يعكس حيوية الموسم السياحي الصيفي.
واوضحت الاحصائيات ان حركة الطائرات شهدت هي الاخرى تصاعدا لافتا، حيث سجل المطار نحو 7868 حركة طائرة، بزيادة بلغت 6.3 بالمئة مقارنة بالشهر السابق، مما يدل على استيعاب المطار للطلب المتزايد بكفاءة عالية. وبينت الارقام ان قطاع الشحن الجوي لم يكن بمنأى عن هذا التحسن، اذ تعامل المطار مع نحو 7925 طنا من البضائع، محققا ارتفاعا بنسبة 4.4 بالمئة على المستوى الشهري و3.7 بالمئة على المستوى السنوي.
واكدت التقارير ان هذه النتائج الايجابية تاتي في ظل تحديات اقليمية وظروف غير مستقرة في المنطقة، الا ان الارقام تعكس قدرة المطار على التكيف مع تقلبات السوق وضمان استمرارية العمليات التشغيلية وفق اعلى المعايير الدولية. واضاف الخبراء ان تجاوز حاجز المليون مسافر خلال ذروة الصيف يعد دليلا على تعزيز مكانة الاردن كمركز حيوي للربط الجوي في المنطقة.
مؤشرات النمو ودور المطار في الاقتصاد الوطني
وبين القائمون على ادارة المطار ان هذه الارقام تعد شهادة على الدور المحوري الذي يلعبه مطار الملكة علياء في دعم الاقتصاد والسياحة الوطنية، مشيرين الى ان العمليات التشغيلية سارت بانسيابية عالية رغم كثافة الحركة. واشار المسؤولون الى ان المجموعة تواصل استثماراتها في تطوير البنية التحتية والمرافق الخدمية لضمان تقديم تجربة سفر مريحة لجميع المسافرين، وتلبية تطلعات شركات الطيران العالمية العاملة في الاردن.
وشددت الادارة على التزامها المستمر برفع كفاءة الاداء التشغيلي ومواكبة النمو في الطلب على السفر، مؤكدة ان الخطط المستقبلية تركز على توسيع نطاق الخدمات المقدمة وتعزيز الربط الجوي مع مختلف الوجهات الدولية. واختتمت الادارة تصريحاتها بالتأكيد على ان المطار سيبقى البوابة الرئيسية والركيزة الاساس لتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في المملكة خلال الفترة القادمة.
