كشفت جريت وول موتورز الستار عن نسختها الاكثر شراسة وقوة من سيارة تانك 300 والتي تحمل اسم هوك تريل، حيث صممت هذه المركبة خصيصا لتكون وحشا حقيقيا في التعامل مع التضاريس القاسية وتسلق الصخور الصعبة. وتكمن المفاجأة الكبرى في هذه النسخة ليس في شكلها الخارجي فحسب بل في التعديل الجوهري الذي طال هيكلها، فقد قررت الشركة استبدال نظام التعليق الامامي المستقل بمحور صلب، وهو قرار هندسي جريء يضع السيارة في مواجهة مباشرة ومحتدمة مع المنافسين التقليديين في هذه الفئة مثل جيب رانجلر.

واوضحت الشركة ان هذا المحور الصلب ليس مجرد إضافة تقنية، بل هو العمود الفقري لقدرات المركبة الاستثنائية، حيث يعمل على توفير متانة هائلة في الظروف القاسية مع زيادة مدى حركة العجلات بشكل ملحوظ لضمان بقاء الاطارات ملامسة للارض دائما، وهو الامر الذي يعد سر النجاح الحقيقي في القيادة الوعرة، مبينا ان هذه الترقية جعلت السيارة قادرة على استيعاب اطارات ضخمة بمقاس 35 انشا بشكل قياسي من المصنع، مما يغني الملاك عن الحاجة لتعديلات خارجية مكلفة.

واضافت الشركة ان السيارة تعتمد على قاعدة عجلات ممتدة توفر رحابة أكبر، كما زودتها بنظام توجيه كهروهيدروليكي متطور ونظام فصل شبه نشط لقضيب التثبيت، مما منحها قدرة مذهلة على المناورة في المناطق غير المستوية، مؤكدة ان نظام الدفع الرباعي في هذه النسخة اصبح اكثر تخصصا بفضل تزويدها بثلاثة اقفال تفاضلية، وهو تجهيز نادر يضعها في مصاف السيارات الاكثر قدرة على الاطلاق في عالم الطرق غير المعبدة.

التكنولوجيا الهندسية وقدرات التحدي

وبينت المواصفات التقنية ان السيارة تأتي بمحرك رباعي الاسطوانات سعة 2 لتر بشاحن توربيني يولد قوة تصل الى 228 حصانا، مع توقعات بطرح نسخة مستقبلية بمحرك V6 اقوى، مشيرة الى ان التصميم الخارجي يعزز من طابع المغامرة بوجود سنوركل مرتفع يساعد في حماية المحرك من الغبار والرمال، وهو امر حيوي جدا في بيئتنا الخليجية، كما يوفر التصميم زوايا اقتراب ومغادرة محسنة تمنح السائق ثقة مطلقة عند مواجهة المنحدرات الحادة.

واكدت الشركة ان المقصورة الداخلية لم تتنازل عن الرفاهية رغم طابعها الوعر، حيث تضم شاشات عرض رقمية ضخمة ومقاعد مريحة مكسوة بجلد نابا الفاخر مع ميزات التهوية والتدليك، موضحة ان هذه المزايا تجعل من السيارة رفيقة مثالية للمغامرات الطويلة دون التضحية براحة الركاب، مع توفير حزمة متكاملة من انظمة مساعدة السائق لضمان السلامة في مختلف الظروف.

وكشفت التقارير ان باب الطلبات المسبقة قد فتح بالفعل في السوق الصيني، بينما تترقب الاسواق العالمية وخاصة منطقة الشرق الاوسط وصول هذه النسخة، مشددة على ان التحدي الحقيقي يكمن في الموازنة بين قدرات المحور الصلب القوية على الطرق الوعرة وراحة القيادة على الطرق المعبدة، وهو خيار سيقدره محبو التطعيس وتسلق الصخور الذين يبحثون عن سيارة جاهزة للمغامرة دون الحاجة لتعديلات إضافية.