يستعد الاردن لاستضافة فعاليات مهرجان التكنولوجيا المالية في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت، وذلك تحت شعار يجمع بين التنظيم والابتكار بمشاركة واسعة من الجهات التنظيمية والمؤسسات المالية العالمية والشركات الناشئة. وتأتي هذه التظاهرة الاقتصادية في اطار مساعي البنك المركزي وجمعية البنوك لترسيخ مكانة المملكة كوجهة اقليمية رائدة في مجالات التحول الرقمي والخدمات المالية المتطورة.

واكد القائمون على الحدث ان المهرجان يهدف الى خلق بيئة تفاعلية تجمع صناع القرار والمبتكرين تحت سقف واحد، لتبادل الخبرات ومناقشة احدث التطورات في قطاع الخدمات المالية واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار الواعدة. وبينت الجهات المنظمة ان البرنامج يركز على ملفات حيوية تشمل المدفوعات الرقمية، والخدمات المالية المفتوحة، وتقنيات البلوكتشين، والتمويل المدمج، مما يعزز من كفاءة القطاع المالي في المنطقة.

واشار الخبراء الى ان المهرجان سيتناول ايضا قضايا التمويل المستدام والحوكمة البيئية وتطوير تجربة المستخدم في منصات التكنولوجيا المالية، مع التركيز على ترميز الاصول والاصول الافتراضية. وشدد المنظمون على اهمية هذه النسخة في تعزيز التواصل بين المبتكرين والمستثمرين، حيث يتضمن البرنامج جلسات حوارية وورش عمل متخصصة ومعرضا لاحدث الحلول الرقمية.

تعزيز بيئة الابتكار والتحول الرقمي

واضاف المهرجان في برنامجه هاكاثون التكنولوجيا المالية الذي يفتح الباب امام المواهب الشابة لتقديم حلول ابداعية للتحديات المالية المعاصرة، مع توفير منصة لعرض هذه المشاريع امام خبراء ومستثمرين لضمان تحويل الافكار الى واقع ملموس. وكشفت اللجنة التنظيمية ان الحدث يتيح فرصا استثنائية للشركات الناشئة للوصول الى الاسواق والشركاء، مما يعزز من فرص نموها وتوسعها على المستوى الاقليمي.

وتابعت الجهات المعنية ان النجاح الكبير الذي شهدته النسخة السابقة، والتي استقطبت اكثر من الف ومئتي مشارك من دول متعددة، دفع نحو توسيع نطاق المشاركة وتقديم محتوى اكثر عمقا وشمولية. واوضحت ان التسجيل للحضور متاح مجانا لجميع المهتمين من خبراء ومستثمرين وممثلي القطاع المالي عبر الموقع الرسمي للفعالية.

واختتم القائمون على المهرجان بالتأكيد على ان الاردن يطمح من خلال هذا الحدث الى صياغة مستقبل القطاع المالي، وتحويل المملكة الى منصة عالمية تجمع بين التنظيم المرن والابتكار التقني، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويفتح افاقا جديدة للشركات الاردنية في الاسواق الدولية.