يتوجه الاردن بكل ثقله الدبلوماسي نحو اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة حاملا اجندة مكثفة تهدف بالدرجة الاولى الى تحصين المنطقة من مخاطر الانزلاق نحو تصعيد عسكري اوسع. وتاتي هذه المشاركة في توقيت حساس يتطلب تكثيف الجهود الدولية والضغط نحو مسارات تهدئة تضمن استقرار الاقليم وحماية الدول من تبعات التوترات المتلاحقة التي تشهدها الجبهات المختلفة.

واوضحت مصادر مطلعة ان خطاب الملك عبدالله الثاني سيشكل ركيزة اساسية لايصال رؤية المملكة الواضحة تجاه الازمات الراهنة. واكدت ان الرسالة الاردنية ستتمحور حول ضرورة ايجاد حلول سياسية جذرية للقضية الفلسطينية مع التشديد القاطع على رفض مخططات التهجير القسري للفلسطينيين التي تهدد الامن القومي للمنطقة برمتها.

وبينت التحركات الدبلوماسية ان عمان ستضع على طاولة النقاش الانتهاكات المستمرة في الاراضي الفلسطينية وتداعيات الحرب في غزة ولبنان وسوريا. واشارت الى ان هذه اللقاءات ليست مجرد حوارات بروتوكولية بل هي مسعى جاد لحشد موقف دولي موحد يضع حدا للسياسات التي تغذي العنف وتعرقل فرص السلام والاستقرار في الشرق الاوسط.

اجندة اللقاءات الثنائية واهدافها الاستراتيجية

وكشفت التوقعات عن سلسلة من اللقاءات الثنائية التي سيعقدها الملك مع قادة وزعماء دوليين من العرب والغرب. واضافت ان هذه المحادثات ستتركز على تعزيز العلاقات المشتركة وتنسيق المواقف السياسية تجاه قضايا المنطقة الملحة. وشددت على ان الهدف الاسمى يظل حشد الدعم الدولي لضمان عدم خروج الاوضاع عن السيطرة وحماية المنطقة من تداعيات الصراعات الاقليمية المتفاقمة.