كشف رئيس الوزراء جعفر حسان عن رؤية حكومته للتعامل مع التداعيات الاقليمية المتسارعة مؤكدا ان المنطقة تمر بظروف بالغة التعقيد قد تمتد تداعياتها لفترات زمنية طويلة. واوضح ان التحديات المحيطة تفرض واقعا جديدا يتطلب استجابة وطنية شاملة تتجاوز الازمات الراهنة عبر تعزيز المناعة الداخلية للدولة في مختلف القطاعات. وبين ان الحكومة تضع نصب اعينها تحصين الجبهة الاقتصادية كأولوية قصوى لمواجهة اي تقلبات محتملة قد تؤثر على استقرار المنطقة والعالم.
استراتيجية التحديث الاقتصادي كدرع لمواجهة التحديات
واضاف حسان خلال تواجده في محافظة معان ان العزيمة الوطنية المستمدة من التوجيهات الملكية تشكل الركيزة الاساسية في تجاوز الصعوبات الحالية. وشدد على ان الجهود الحكومية تتركز حاليا على بناء اقتصاد قوي ومرن قادر على الصمود امام الضغوط الخارجية وضمان توفير فرص دخل مستدامة للمواطنين. واكد ان الحكومة ماضية في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي باعتبارها خارطة طريق استراتيجية تهدف الى تمكين الاقتصاد المحلي وتطوير الخدمات الاساسية.
الاستقرار الوطني ركيزة الانطلاق نحو المستقبل
واشار الى ان حالة الامن والاستقرار التي ينعم بها الاردن بفضل حكمة القيادة ويقظة المؤسسات الامنية والعسكرية تتيح مجالا واسعا للتركيز على الملفات التنموية. واوضح ان العمل جار على تذليل العقبات امام تنفيذ مشاريع التحديث وفقا للتكليف السامي لضمان تحقيق نتائج ملموسة على ارض الواقع. وخلص الى ان الحكومة تواصل العمل بكل تفاصيلها الاستراتيجية لتحويل التحديات الى فرص حقيقية تخدم مصلحة الوطن والمواطن في ظل الظروف الاقليمية الراهنة.
