اختتم الوفد البرلماني الاردني زيارته الرسمية الى جمهورية الصين الشعبية بعد مشاركة فاعلة في اعمال الندوة الدولية المخصصة لصون التراث الثقافي غير المادي وتمكين المرأة في دول الحزام والطريق. واشادت رئيسة الوفد هالة الجراح بحفاوة الاستقبال الصيني ومستوى التنظيم الذي رافق الفعاليات مؤكدة ان هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. واضافت الجراح ان الوفد الذي ضم في عضويته النائبة نسيم العبادي يتطلع الى بناء شراكة استراتيجية اوسع تخدم المصالح المشتركة للشعبين وتسهم في تعزيز التعاون الانساني والثقافي على كافة المستويات.

جولات ميدانية وبرامج ثقافية مكثفة

وبينت الجراح ان البرنامج الختامي للزيارة تضمن جولات ميدانية شملت متحف التاريخ الوطني الصيني ومتحف الفنون الثقافي للاطلاع على الارث الحضاري الصيني العريق. واوضحت ان هذه الزيارات تهدف الى تبادل الخبرات في مجال الحفاظ على الموروث الشعبي وتطوير الادوات اللازمة لحماية التراث في الدول المشاركة. واكدت ان الوفد اطلع خلال زيارته لجامعة المرأة الصينية على التجربة الرائدة في تأهيل الكوادر النسائية ودور المؤسسات التعليمية في دعم التنمية المستدامة.

افاق جديدة للعمل البرلماني المشترك

وشددت الجراح على اهمية المخرجات التي نتجت عن هذه الزيارة خاصة فيما يتعلق بتطوير العمل البرلماني ودعم قضايا المرأة في مختلف القطاعات. واشارت الى ان المحاور التي تم بحثها ستشكل خارطة طريق لتعاون مستقبلي يعزز دور البرلمانات في النهوض بواقع المجتمعات. وكشفت عن نية الجانبين تكثيف التواصل لضمان تنفيذ التوصيات التي خرجت بها الندوة بما يخدم تطلعات الدول المنضوية تحت مبادرة الحزام والطريق.