سجل موقع عراق الامير السياحي في العاصمة عمان نحو 5 الاف زائر خلال الاشهر السبعة الاولى من العام الحالي، حيث اظهرت البيانات تراجعا في اجمالي اعداد الزوار بنسبة وصلت الى 9.5 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وسط تغيرات ملحوظة في تركيبة الزوار بين المحليين والاجانب.
واوضحت الاحصائيات ان حركة السياحة المحلية شهدت نشاطا لافتا، اذ ارتفع عدد الزوار الاردنيين الى 4115 زائرا بزيادة بلغت نسبتها 19.8 بالمئة، مما يعكس اقبالا متزايدا من المواطنين على استكشاف المعالم التاريخية والطبيعية في المنطقة.
واكدت البيانات في المقابل انخفاضا ملموسا في اعداد السياح الاجانب الذين زاروا الموقع، حيث سجلت الارقام 854 زائرا فقط، وهو ما يمثل تراجعا بنسبة 58.5 بالمئة، مما ادى الى تأثر اجمالي الارقام النهائية لزوار الموقع الاثري.
تنشيط السياحة الداخلية وتجربة عراق الامير
وبينت التقارير ان الزيادة في اعداد السياح المحليين لم تكن كافية لتعويض النقص الحاصل في توافد الاجانب، وهو ما دفع الجهات المعنية للتركيز على تعزيز جاذبية المواقع السياحية ضمن مسارات متنوعة، حيث يبرز عراق الامير كوجهة تاريخية فريدة بفضل كهوفه النحاسية وقصر العبد الذي يعد تحفة معمارية نادرة.
واشار القائمون على القطاع السياحي الى ان برنامج اردننا جنة يلعب دورا محوريا في اعادة توجيه بوصلة السياحة نحو المواقع المستحدثة، حيث لا يقتصر الاهتمام على الوجهات التقليدية بل يمتد ليشمل مناطق مثل عراق الامير وام الرصاص ورحاب لضمان توزيع مكتسبات السياحة.
واضافت الخطط التنشيطية ان الهدف الاساسي هو الوصول الى اعداد كبيرة من المستفيدين عبر تقديم تجارب مدعومة، مع التركيز على زيادة الرحلات للوجهات التي تتطلب دعما اكبر، وتعزيز مشاركة المشاريع المحلية الصغيرة والمتوسطة في دعم الاقتصاد الوطني.
تطوير المسارات السياحية وتوسيع قاعدة المستفيدين
وتابعت الجهات المعنية توضيحها بان البرنامج في حلته الجديدة بات يتيح خيارات مرنة للحجز المباشر والمشاركة باستخدام المركبات الخاصة، مع توسيع مظلة المستفيدين لتشمل فئات متنوعة من طلاب الجامعات العرب والاجانب المقيمين في المملكة وابناء قطاع غزة.
وشددت الوزارة على اهمية الشراكة مع المكاتب السياحية والادلاء والفنادق لضمان استدامة العمل السياحي، حيث يتم دعم تكاليف الرحلات بنسبة تصل الى 60 بالمئة لتوفير تجربة مريحة تشمل النقل والارشاد والوجبات الغذائية.
وختمت البيانات بان الفعاليات والمهرجانات الشهرية التي يتم تنظيمها في مختلف المحافظات تهدف الى تحريك العجلة الاقتصادية، عبر دعم البازارات والمنتجات المحلية التي تعكس الهوية الثقافية للمناطق السياحية في الاردن.
