كشفت وزارة الطاقة والثروة المعدنية عن تفاصيل جديدة تتعلق بملف تزويد لبنان بالغاز الطبيعي حيث تم تحديد الكمية التعاقدية اليومية بنحو مليوني متر مكعب. واوضحت الوزارة ان عملية التزويد الفعلي لم تبدأ بعد بانتظار استكمال الجانب اللبناني لاجراءات اصلاح وتاهيل شبكات الغاز الداخلية وضمان جاهزية البنية التحتية لاستقبال الشحنات المطلوبة.
واضافت الوزارة ان تحديد جداول الكميات النهائية سيتم بالتنسيق المباشر مع بيروت لضمان سلاسة التدفقات فور انتهاء الاعمال الفنية. وبينت ان الية التزويد ستعتمد على استيراد الغاز الطبيعي المسال من الاسواق العالمية ليتم تفريغه في باخرة التغويز العائمة الموجودة في ميناء العقبة قبل ضخه عبر الشبكة.
واكدت الوزارة في سياق متصل ان تزويد سوريا بالغاز يسير وفق احتياجاتها اليومية حيث تبلغ الكمية التعاقدية لها نحو 4 ملايين متر مكعب يوميا. مشددة على ان هذه الالتزامات تجاه الاشقاء لن تؤثر باي شكل من الاشكال على امن التزود بالطاقة داخل الاردن او على احتياجات السوق المحلي.
استراتيجية تنويع مصادر الطاقة في الاردن
وبينت الوزارة ان المملكة تمتلك حاليا اربعة مصادر متنوعة لتامين الغاز الطبيعي مما يعزز من استقرار النظام الكهربائي والصناعي. واشارت الى ان هذه المصادر تشمل الغاز المستورد عبر الانابيب من مصر وشركة شيفرون اضافة الى الانتاج المحلي من حقل الريشة والغاز المسال القادم عبر ميناء العقبة.
واوضحت ان سعة باخرة التغويز العائمة تعتبر كافية تماما لتغطية الطلب المحلي وتلبية احتياجات دول الجوار في ان واحد. واكدت ان هذه الخطوات تاتي في اطار استراتيجية شاملة تهدف الى حماية المملكة من مخاطر الاعتماد على مصدر وحيد للطاقة وضمان استمرارية التزويد لكافة القطاعات الحيوية.
واضافت الوزارة ان هذه الاتفاقيات تعزز من دور الاردن كمركز اقليمي محوري لتبادل ونقل الطاقة في المنطقة. واختتمت بالتاكيد على ان البنية التحتية المتطورة التي يمتلكها الاردن بما فيها خط الغاز العربي تمثل ركيزة اساسية لدعم استقرار الدول العربية ومساندتها في تجاوز التحديات الاقتصادية والطاقية.
