انطلقت في العاصمة عمان مسيرة حاشدة تحت شعار كلما عرفت مبكرا استطعت ان تصنع فرقا وذلك بمناسبة اليوم العالمي للزهايمر الذي يوافق الحادي والعشرين من ايلول. وجاءت هذه الفعالية برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى مندوبة عن سمو الاميرة منى الحسين السفيرة الفخرية لمنظمة الزهايمر الدولية بهدف تسليط الضوء على ضرورة الكشف المبكر عن المرض. وشارك في المسيرة التي اقيمت في بوليفارد العبدلي حشد من الكوادر الطبية والمؤسسات المجتمعية والمتطوعين وطلبة الطب لدعم هذه القضية الانسانية الهامة.

واشادت بني مصطفى بالدور المحوري الذي تقوم به سمو الاميرة منى الحسين في دعم هذه الفئة مؤكدة ان الجهود المبذولة تعكس التزاما وطنيا بحماية كرامة المرضى وتحسين جودة حياتهم اليومية. واضافت ان هذه المسيرة تشكل رسالة مجتمعية قوية لتعزيز الرعاية المقدمة للمصابين ودمجهم في محيطهم بعيدا عن العزلة. وشددت على اهمية الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص في توفير بيئة داعمة تراعي احتياجات المرضى وذويهم.

وبينت الوزيرة ان وزارة التنمية الاجتماعية تواصل التزامها بتقديم خدمات الرعاية لنحو مئة وخمسة وسبعين مسنا في مختلف الدور التابعة لها مع وجود خطط مستقبلية لإنشاء نواد حكومية متخصصة لكبار السن. واوضحت ان الوزارة تسعى لتعزيز التشاركية مع مؤسسات المجتمع المدني لضمان تقديم خدمات مستدامة وشاملة. واكدت ان التشخيص المبكر يظل الركيزة الاساسية لتحسين حياة المصابين وتخفيف الاعباء عن مقدمي الرعاية.

دور مؤسسات المجتمع في دعم مرضى الزهايمر

وثمنت الجمعيات المعنية بالمرض هذه المبادرات التي تساهم في تقليل الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالزهايمر وتدفع نحو مجتمع اكثر تفهما لاحتياجات هذه الفئة. واكدت الجهات المنظمة ان الانشطة التوعوية ستستمر طوال شهر ايلول من خلال برامج ميدانية تهدف الى نشر المعرفة الطبية الصحيحة. وبينت ان التكاتف الوطني في هذه الحملات يبرز الوجه الحضاري والمؤسسي في التعامل مع التحديات الصحية التي تواجه كبار السن.