كشف محافظ الطفيلة سلطان الماضي عن خطة عاجلة تهدف الى تسريع وتيرة العمل في معالجة البؤر الساخنة والمواقع المعرضة لخطر السيول والانجرافات الترابية، حيث تتركز الجهود الان على حماية الطرق والمنشات الحيوية من اي تداعيات قد يفرزها الموسم المطري القادم، مبينا ان هناك نحو 50 موقعا حيويا تستوجب تدخلا ميدانيا فوريا واجراءات وقائية دقيقة لضمان سلامة المواطنين والممتلكات العامة.

واضاف الماضي ان الجهات الخدمية بدات بالفعل في تنفيذ حملة صيانة شاملة لمجاري الاودية والعبارات الصندوقية والانبوبية، مع التركيز على ازالة الطمي والمخلفات التي تعيق تدفق المياه، موضحا ان الاولوية القصوى منحت للمناطق الاكثر خطورة مثل عفرا وسيل الحسا وبصيرا والعيص ووادي زيد، وذلك بالتوازي مع رفع جاهزية اليات الطوارئ وكاسحات الثلوج وتحديث قواعد بيانات فرق الاستجابة السريعة.

واكد المحافظ على اهمية تعزيز التنسيق المشترك بين غرف العمليات في المحافظة ومراجعة جاهزية مراكز الايواء، لضمان سرعة التحرك والتعامل الفعال مع اي ظروف جوية استثنائية قد تشهدها المنطقة، مشددا على ان العمل الاستباقي هو الركيزة الاساسية لتقليل المخاطر الميدانية وضمان انسيابية الحركة المرورية على الطرق الرئيسية خلال العواصف المطرية.

خطوات عملية لتعزيز السلامة المرورية والخدمية

وبين رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى محمد الكريميين ان الشراكة الاستراتيجية مع مديرية الاشغال تعد حجر الزاوية في معالجة الملفات الخدمية المشتركة، لافتا الى ان التركيز لا يقتصر على صيانة الطرق فحسب بل يمتد ليشمل معالجة جذور المشكلات التي تؤدي الى تكرار الانجرافات، ومؤكدا ان التعامل مع اسباب الضرر قبل وقوعه هو النهج المتبع لتحقيق نتائج مستدامة على ارض الواقع.

واوضح مدير اشغال الطفيلة رعد السحيمات ان المديرية رفعت من وتيرة استعداداتها عبر تجهيز تسعة فرق ميدانية متخصصة مدعومة بنحو 20 الية مستاجرة لتعزيز القدرة على الاستجابة، مشيرا الى ان الفرق نجحت حتى الان في تنظيف ما يقارب 240 عبارة انبوبية، مع التوجه الفعلي نحو انشاء عبارات صندوقية جديدة في المناطق التي تشهد تدفقات مائية عالية لضمان تصريف مياه الامطار بشكل امن.

واكد السحيمات ان العمل مستمر وفق جدول زمني مضغوط لضمان الانتهاء من كافة الاعمال الوقائية قبل ذروة الموسم المطري، مع الالتزام التام بتوفير كافة الامكانيات الفنية والبشرية المطلوبة لادارة الازمات المحتملة، موضحا ان هذه الجهود تاتي في اطار حرص الادارة المحلية على توفير بيئة امنة وتفادي اي اضرار قد تلحق بالبنية التحتية في مختلف مناطق الطفيلة.