تمثل الخطوة الاولى لشركة سير في عالم تصنيع السيارات علامة فارقة تتجاوز مجرد انتاج المركبات لتضع حجر الاساس لمرحلة جديدة كليا من الابتكار والقدرات الصناعية المتطورة داخل المملكة. واكد الرئيس التنفيذي للشركة جيمس ديلوكا ان الكشف عن اولى المركبات السعودية يجسد طموحا وطنياً يسعى ليس فقط للمشاركة في صناعات المستقبل بل الى صياغة ملامحها وتشكيل هويتها بلمسة محلية خالصة. واوضح ديلوكا ان التصاميم التي تم تطويرها داخل المملكة تعكس رؤية طموحة تهدف الى بناء قاعدة تصنيع عالمية المستوى تبتعد عن التقليد وتتبنى نهجا فريدا ومميزا يواكب تطلعات القيادة السعودية.
مجمع سير الصناعي وتوطين الخبرات الوطنية
واشار الرئيس التنفيذي الى ان التوجيهات السامية كانت البوصلة التي وجهت الشركة نحو اختيار مسار مختلف يتحدى المألوف ويقدم هوية بصرية وتقنية تعبر عن الطابع السعودي. وبين ان الفريق الذي بدأ بنحو 20 موظفا فقط توسع ليصبح اليوم قوة عاملة تضم اكثر من 2300 خبير ومصمم ومهندس من مختلف انحاء العالم، مع خطط طموحة لرفع هذا العدد الى 6500 بحلول العقد القادم حيث ستكون الكفاءات الوطنية هي المحرك الاساسي بنسبة 80 بالمئة. واضاف ان الشركة تضع الاستثمار في العنصر البشري على رأس اولوياتها من خلال برامج تدريبية متخصصة وشراكات استراتيجية مع الاكاديمية الوطنية للسيارات لضمان قيادة السعوديين لكل حلقات سلسلة القيمة.
الاثر الاقتصادي وطموحات سير المستقبلية
وكشف ديلوكا عن توقعات اقتصادية واعدة تشير الى ان شركة سير ستسهم بما يزيد عن 80 مليار ريال في الناتج المحلي الاجمالي للمملكة بحلول عام 2034. واكد ان هذه الصناعة ستعمل على تحسين الميزان التجاري للمملكة بنحو 80 مليار ريال اضافية مع توفير 30 الف وظيفة مباشرة وغير مباشرة لدعم قطاع السيارات. وبين ان النجاح يعتمد على منظومة متكاملة من الشراكات الاستراتيجية مع صندوق الاستثمارات العامة وشركة فوكسكون اضافة الى التعاون مع اكثر من 400 شريك محلي ودولي لتعزيز سلاسل الامداد. وشدد في ختام حديثه على ان مجمع الشركة في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية يمثل حجر الزاوية لاطلاق علامة تجارية سعودية ستصل الى الاسواق العالمية قريبا.
