شهدت مدينة نيويورك تحركات ديبلوماسية اردنية بارزة اليوم على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة حيث عقد الملك عبد الله الثاني سلسلة لقاءات ثنائية شملت الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ودوق لكسمبورغ سمو الدوق غيوم. وجاءت هذه الاجتماعات في اطار مساعي الاردن لتعزيز علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية مع الدول الاوروبية وفتح افاق جديدة للتعاون المشترك في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية.
واكد الملك خلال اللقاءات التي حضرها سمو الامير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد على اهمية تضافر الجهود الدولية لترسيخ الامن والاستقرار في المنطقة. وبين جلالته ان المرحلة الراهنة تتطلب موقفا دوليا موحدا لدعم استقرار لبنان وسوريا وضمان سيادتهما في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
واضاف الملك ان استمرار التصعيد الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية والقدس يشكل خطرا حقيقيا على فرص السلام والامن الاقليمي. وشدد على ان محاولات فرض واقع جديد على الارض لن تؤدي الا الى مزيد من التوتر وتفاقم الازمات الانسانية والسياسية.
ابعاد التحركات الاردنية في اروقة الامم المتحدة
وبين الملك خلال مباحثاته ضرورة العمل الجاد لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني واقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران وفقا لحل الدولتين. واشاد جلالته في هذا السياق بموقف لكسمبورغ ودعمها لحقوق الفلسطينيين واعترافها بالدولة الفلسطينية كخطوة تعزز العدالة الدولية.
واوضح جلالته ان استقرار المنطقة مرتبط بشكل وثيق بإنهاء الاحتلال ووقف الاجراءات التصعيدية التي تستهدف المقدسات والمدن الفلسطينية. واكد ان الاردن سيواصل دوره المحوري في حشد الدعم الدولي للقضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تظل بوصلة التحرك الديبلوماسي الاردني.
وختم اللقاءات بحضور عدد من كبار المسؤولين الاردنيين يتقدمهم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي ومدير مكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة لضمان متابعة مخرجات هذه اللقاءات وترجمتها الى خطوات عملية تعزز المصالح الوطنية العليا.
