شهدت جامعة الحسين بن طلال حزمة من القرارات الادارية الهامة التي تهدف الى ضخ دماء جديدة في الهيكل القيادي للجامعة، حيث اقر مجلس الامناء برئاسة كامل محادين سلسلة من التعيينات وتجديد التكليف لعدد من العمداء بناء على تنسيب مباشر من رئيس الجامعة عاطف الخرابشة لضمان استمرار وتطوير الاداء المؤسسي في مختلف الكليات.

واظهرت القرارات الرسمية تجديد الثقة في نخبة من القامات الاكاديمية، حيث تم التجديد لكل من ابراهيم الصرايرة عميدا لكلية العلوم، وعبدالله الدراوشة عميدا لكلية العلوم التربوية، ومنصور شقيرات عميدا لكلية البترا للسياحة والاثار، بالاضافة الى خالد دوينع الذي استمر في موقعه عميدا للبحث العلمي والدراسات العليا.

وبينت التوجيهات الجديدة توسيع نطاق التغييرات لتشمل تعيين محمد النصرات عميدا لكلية الاداب، وفراس فريج عميدا لكلية الهندسة، في خطوة تهدف الى تعزيز كفاءة العمل في هذه الكليات الحيوية وتطوير الخطط الدراسية والبحثية بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية.

خطوات جديدة لتطوير الهيكل الاداري والاكاديمي

واكد المجلس في قراراته الاخيرة على اهمية المرحلة المقبلة، حيث تم تكليف خميس ال خطاب بالقيام باعمال عميد كلية القانون، وتكليف محمد نعيمات بمهام عميد شؤون الطلبة، كما شملت التكليفات عمر الشاويش للقيام باعمال عميد كلية تكنولوجيا المعلومات.

واوضح المسؤولون ان هذه التشكيلات تاتي في اطار حرص الجامعة على الارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية والادارية، وتوفير بيئة خصبة للابداع والابتكار الاكاديمي، مع التركيز على استقطاب الكفاءات القادرة على قيادة الدفة في الكليات والعمادات المختلفة وفق رؤية استراتيجية واضحة تخدم مصلحة الطلبة والمسيرة العلمية للجامعة.