شهدت اروقة الامم المتحدة في نيويورك حراكا دبلوماسيا لافتا بمشاركة وزير الخارجية في اجتماع تنسيقي رفيع المستوى ضم نخبة من وزراء خارجية الدول العربية والاسلامية المؤثرة. وجاء هذا اللقاء على هامش اعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للامم المتحدة لبحث التطورات الاقليمية المتسارعة وتوحيد المواقف تجاه القضايا الراهنة.
واكد المشاركون في الاجتماع الذي حضره ممثلون عن مصر والسعودية وقطر وتركيا وباكستان واندونيسيا والامارات على اهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات المشتركة. وبين المجتمعون ان المرحلة الحالية تتطلب جهودا مضاعفة لتعزيز العمل المشترك بما يخدم مصالح الشعوب العربية والاسلامية ويحقق الاستقرار في المنطقة.
واضاف الوزير خلال الجلسة ان التحديات الراهنة تفرض على الجميع تبني مقاربات موحدة تضمن حماية الامن القومي وتعزز من فرص السلام العادل والشامل. واشار الى ضرورة استثمار المنابر الدولية لايصال صوت الدول العربية والاسلامية بوضوح وفاعلية للعالم اجمع.
تعزيز العلاقات الثنائية على هامش القمة
وعقد وزير الخارجية على هامش الاجتماعات لقاء ثنائيا مع نظيره المصري لبحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين. وكشفت المباحثات عن توافق كبير في الرؤى حول مختلف الملفات الاقليمية ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي.
وشدد الجانبان على متانة العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين والحرص المتبادل على الارتقاء بها الى مستويات اوسع. واظهر اللقاء اهمية التواصل المستمر بين العواصم العربية لضمان تنسيق المواقف في المحافل الدولية الكبرى.
واختتم الوزير نشاطه بالتأكيد على ان هذه اللقاءات تمثل ركيزة اساسية لتعزيز الدبلوماسية النشطة التي تتبناها المملكة في سياستها الخارجية. واوضح ان العمل الدبلوماسي المستمر هو السبيل الامثل لتحقيق المصالح العليا وتجاوز العقبات التي تواجه المنطقة.
