تشهد محافظة جرش طفرة انتاجية ملحوظة في قطاع الزيتون حيث تشير التقديرات الرسمية الى ارتفاع حجم المحصول بنسبة تصل الى عشرين بالمئة مقارنة بالمواسم الماضية. ومن المتوقع ان تصل كميات الانتاج الى نحو ستين الف طن من الثمار مما يعزز من مكانة المحافظة كمركز زراعي حيوي في المملكة. وتاتي هذه التوقعات الايجابية انعكاسا للاهتمام المتزايد بالمساحات المزروعة التي تغطي قرابة مئة واثنين وثلاثين الف دونم.
واوضحت التقديرات ان حصة زيت الزيتون من هذا الانتاج ستصل الى احد عشر الفا واربعمئة طن فضلا عن تخصيص ثلاثة الاف طن لاغراض الكبيس. وبينت الجهات المعنية ان التحضيرات جارية على قدم وساق لاستقبال الموسم من خلال الاشراف المباشر على خمس عشرة معصرة مرخصة لضمان مطابقتها للمواصفات الصحية والبيئية المطلوبة. واكدت الفرق الفنية عزمها على تكثيف الرقابة الميدانية خلال فترة العصر لضمان جودة المنتج النهائي.
جهود مكثفة لدعم المزارعين وحماية المحاصيل
واشارت المتابعات الميدانية الى تنفيذ نحو مئة وخمسين حملة ارشادية استفاد منها خمسمئة مزارع لتعزيز خبراتهم في التعامل مع الاشجار. واضافت المصادر ان جهود المكافحة شملت توزيع ستة الاف مصيدة للحشرات وتغطية مساحات واسعة تصل الى اثني عشر الف دونم بحملات الرش الوقائي. وشددت على اهمية استخدام المصائد الملونة التي تعمل كجهاز انذار مبكر لرصد الافات والحشرات الضارة في المزارع.
وبينت المديرية استعدادها التام لاستقبال استفسارات المزارعين عبر اقسام الارشاد الزراعي لتقديم الدعم الفني اللازم وتجاوز التحديات التي قد تواجه الاشجار. واوضحت ان العمل يتواصل ايضا في ملف الثروة الحيوانية حيث وصلت نسبة انجاز الترقيم الالكتروني الى ستين بالمئة مع الاستمرار في توفير المطاعيم المجانية للمربين وفق الجداول المعتمدة.
