وصل جلالة الملك عبدالله الثاني يرافقه سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الى مقر الامم المتحدة في نيويورك وذلك لترؤس الوفد الاردني المشارك في اعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للامم المتحدة.

واكدت مصادر مطلعة ان جلالة الملك سيلقي خطابا هاما يوم الثلاثاء خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة حيث من المنتظر ان يتناول فيه ابرز التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة.

وبينت الاوساط السياسية ان حضور ولي العهد يعكس اهتمام الاردن المتواصل بتعزيز دوره الدبلوماسي في المحافل الدولية الكبرى لاسيما في ظل الظروف الراهنة.

محاور الخطاب الملكي في الامم المتحدة

واوضح مراقبون ان خطابات الملك امام الامم المتحدة تمثل منصة استراتيجية لعرض مواقف الاردن الثابتة تجاه القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تظل البوصلة الرئيسية للسياسة الخارجية الاردنية.

وشدد الملك في رؤيته المستمرة على ضرورة ايجاد حلول سياسية شاملة ترتكز بشكل اساسي على قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية لضمان تحقيق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط.

واشار خبراء في الشؤون الدولية الى ان الكلمة الملكية المرتقبة ستحمل رسائل قوية للمجتمع الدولي بشان ضرورة التكاتف لمواجهة الازمات الاقليمية المتصاعدة ووقف التصعيد في الاراضي الفلسطينية.