كشفت مديرية الامن العام عن انطلاق مبادرة تواصل الموجهة لطلبة المدارس من فئة الصم وذلك في خطوة تهدف الى كسر الحواجز وتسهيل وصول الرسائل الامنية والمجتمعية اليهم بطرق مبتكرة تناسب احتياجاتهم الخاصة وتضمن دمجهم الفاعل في المجتمع.
واوضحت المديرية ان هذه المبادرة تعتمد على استراتيجية التعليم الدامج حيث يتم تدريب مجموعة من الطلاب ليكونوا سفراء لنقل المفاهيم التوعوية لزملائهم سواء من الصم او الناطقين مما يساهم في بناء جسور من الثقة وتعزيز السلوكيات الايجابية والقيم الوطنية منذ مراحل مبكرة.
واكدت الجهات القائمة على المشروع ان المبادرة تسعى الى خلق بيئة تفاعلية تعزز من ثقة هؤلاء الطلاب بانفسهم وتمنحهم الفرصة الكاملة للمشاركة في الانشطة التي تلامس واقع حياتهم اليومية بعيدا عن العزلة.
مواضيع امنية ومجتمعية هادفة
وبينت المبادرة في طياتها التركيز على قضايا حيوية تهم الجيل الجديد مثل مخاطر الالعاب الالكترونية والاستخدام الامن للتكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي بالاضافة الى نشر الثقافة المرورية وقواعد السلامة العامة للحفاظ على حياة الطلبة.
وشددت مديرية الامن العام على ان هذه الخطوة تنبع من ايمان راسخ بان الاشخاص ذوي الاعاقة هم جزء اصيل وفاعل في مسيرة التنمية وان مسؤولية اشراكهم في البرامج التوعوية هي حق مكتسب يسهم في صقل شخصياتهم وتنمية قدراتهم المعرفية.
واضافت المديرية ان التفاعل المستمر مع هذه الفئة يفتح امامهم افاقا جديدة للتعلم والمعرفة مما ينعكس ايجابا على دورهم في المجتمع ويحولهم الى عناصر مؤثرة قادرة على المساهمة في تعزيز الامن والاستقرار ضمن محيطهم المدرسي والمجتمعي.
