موقف أردني واضح.
ويبقى السؤال الملكي في فضاء الأمم المتحدة:- هل سنتحرك ؟
بصفتي نائباً أردنياً وابناً للقضية الفلسطينية، أرى أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الأمم المتحدة وضع العالم أمام الحقيقة دون مواربة: فلسطين ليست ملفاً للتأجيل، وغزة ليست رقماً، والقانون الدولي لا يجوز أن يبقى انتقائياً.
نقف خلف الموقف الأردني الثابت: حق الشعب الفلسطيني في دولته، ورفض التهجير والتوطين والوطن البديل، والتمسك بالقدس ومقدساتها والوصاية الهاشمية عليها.
وبالمقابل، فإن أمن الأردن وسيادته وحدوده ومياهه ومصالحه الوطنية خطوط حمراء لا نقبل المساس بها تحت أي ظرف.
لقد حان وقت الانتقال من بيانات الإدانة إلى الفعل، ومن القرارات إلى التنفيذ.
فإما أن يكون للقانون الدولي قوة تحمي الحق، أو أن يفقد العالم ثقته به.
النائب د. احمد عشا
