كشفت عضو مجلس الاعيان محاسن الجاغوب ان القضية الفلسطينية تتصدر قائمة الاولويات في كافة التحركات الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني على الصعيدين الاقليمي والدولي. واكدت الجاغوب ان الخطاب الملكي الاخير امام الجمعية العامة للامم المتحدة عكس رؤية استراتيجية تربط بين معاناة غزة والضفة الغربية والقدس وبين استقرار المنطقة برمتها. واوضحت ان جلالته حرص على ايصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها ان الامن الاقليمي في سوريا ولبنان لا يمكن فصله عن جوهر الحقوق الفلسطينية المشروعة.

رؤية ملكية لارساء قواعد السلام والاستقرار

وبينت الجاغوب ان الملك وضع العالم امام مسؤولياته التاريخية مؤكدا ان غياب السلام عن الشعب الفلسطيني يعني بالضرورة غيابه عن العالم اجمع. وشددت على ان حل الدولتين يظل هو المسار الوحيد لانهاء جذور الصراع المستمر منذ عقود. واضافت ان جلالته ربط بشكل وثيق بين استقرار الاردن والامن القومي العربي في مواجهة التحديات المتزايدة على الحدود الشمالية.

تحذيرات من التهديدات الاقليمية المتصاعدة

واشارت الى ان الخطاب الملكي حمل دلالات عميقة حول ضرورة حماية الحدود الاردنية من مخاطر الارهاب والمخدرات والتطرف التي تستهدف امن المملكة. ولفتت الى ان الاطماع الاسرائيلية تتجاوز الحدود الفلسطينية مما يستوجب تحركا عربيا واسلاميا موحدا لفرض القانون الدولي. واكدت في ختام حديثها ان العدالة للشعب الفلسطيني هي المفتاح الحقيقي لاستعادة التوازن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.