كشف نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي عن انكشاف السياسات الاسرائيلية غير القانونية امام المجتمع الدولي، مؤكدا ان الاردن ماض في مساعيه لكشف الوجه الحقيقي للاحتلال ودموية ممارساته التي باتت تهدد امن واستقرار المنطقة بشكل مباشر.

واشار الصفدي الى ان اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة شهدت تصاعدا في الاصوات الرافضة للممارسات الاسرائيلية اللاانسانية، والتي شملت استهداف المدنيين وقتل الاطفال وتدمير البنية التحتية التعليمية وتجويع السكان، وهو ما يشكل انتهاكا صارخا لحقوق ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون تحت وطأة الاحتلال.

وبين ان حملات التضليل التي تشنها الابواق الاسرائيلية تهدف الى طمس الحقائق التاريخية وتشويه مواقف الدول والمنظمات الدولية التي ترفع صوتها ضد الظلم، مؤكدا ان هذه المحاولات البائسة لن تفلح في تغطية الجرائم المرتكبة بحق القانون الدولي والقيم الانسانية.

موقف اردني ثابت تجاه الانتهاكات الاسرائيلية

واوضح ان الادوات الدعائية للاحتلال تستهدف الامم المتحدة ومنظماتها الانسانية والقيادات الدولية لمجرد دعوتها الى وقف العدوان والبطش، مشددا على ان صوت الحق سيظل اقوى من اكاذيب الحكومة الاسرائيلية التي تحاول عبثا الهروب من استحقاقات السلام العادل.

واكد ان الاردن سيواصل حشد الجهود الدولية لاتخاذ خطوات عملية وفاعلة ورادعة تضع حدا للنهج التوسعي والعدواني، موضحا ان المملكة تنطلق في تحركاتها من ايمانها الراسخ بالعدالة الدولية وضرورة حماية القيم الانسانية المشتركة التي تضمن مستقبلا افضل للمنطقة.

وشدد الصفدي على ان الحكومة الاسرائيلية تضع مستقبل المنطقة باكملها على محك الصراع والمعاناة، داعيا المجتمع الدولي الى التكاتف لتغيير هذا الواقع وفرض المحاسبة على كل الخروقات التي تهدد الامن والسلم الدوليين وتفرض الظلم والقهر على الشعب الفلسطيني.