بدأ وزير السياحة والآثار عماد حجازين اليوم سلسلة من المباحثات الرسمية في العاصمة اليابانية طوكيو، وذلك في مسعى استراتيجي لتعزيز الشراكات السياحية الدولية ورفع معدلات تدفق الزوار اليابانيين نحو المملكة. وتستهدف هذه اللقاءات وضع الاردن على خارطة الوجهات العالمية المفضلة للسياح الباحثين عن التراث والثقافة، من خلال فتح قنوات اتصال مباشرة مع كبرى المؤسسات والشركات العاملة في قطاع السفر الياباني.

واكد حجازين خلال الاجتماعات الاولية ان الاردن يمتلك مقومات فريدة تجعله وجهة جاذبة للسوق الآسيوي، موضحا ان الوفد الاردني المرافق الذي يضم ممثلين عن قطاع الفنادق والسياحة الوافدة يعمل على تقديم برامج سياحية متكاملة تناسب تطلعات السائح الياباني. وبين ان تعزيز الحضور في السوق الياباني يمثل اولوية لرفع ارقام السياحة الوطنية وزيادة مدة اقامة الزوار في المواقع الاثرية والدينية.

واضاف الوفد الاردني ان المباحثات شملت اجتماعات مكثفة مع شركة جي تي بي اليابانية العريقة، حيث جرى التركيز على آليات ترويجية جديدة لتعريف الجمهور الياباني بالمنتج السياحي الاردني الفريد. وشدد المشاركون على اهمية هذه الشراكات في خلق فرص حقيقية لتبادل الخبرات وتسهيل حركة السياح بين البلدين في المرحلة المقبلة.

خطط طموحة لتطوير القطاع السياحي الاردني

وكشفت اللقاءات الدولية التي شارك فيها حجازين مع صناع القرار في قطاع السياحة العالمي عن رغبة كبيرة في تطوير مسارات سياحية مشتركة، حيث يواصل الوفد الاردني نشاطاته عبر عقد اجتماعات جانبية مع شركات الطيران اليابانية والمؤسسات الاعلامية المتخصصة. واظهرت هذه التحركات توجها واضحا نحو تكثيف الجهود الترويجية لضمان استدامة تدفق السياح وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي المرتبط بالسياحة.

وبين الوفد ان الايام القادمة ستشهد المزيد من الاتفاقيات التي تهدف الى تعزيز صورة الاردن كوجهة سياحية عالمية آمنة ومستقرة. واكد ان العمل مستمر لضمان تحقيق نتائج ملموسة تنعكس ايجابا على نمو القطاع السياحي الوطني وزيادة مساهمته في الاقتصاد المحلي من خلال استقطاب شرائح جديدة من السياح القادمين من الشرق الاقصى.