دخلت مذكرة تفاهم استراتيجية حيز التنفيذ بعد نشرها في الجريدة الرسمية بهدف توطيد اواصر التعاون الاكاديمي والمعرفي بين المعهد الدبلوماسي الاردني في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين وجامعة الصين للشؤون الخارجية. وتاتي هذه الخطوة تتويجا لمساعي الطرفين في تعزيز التبادل العلمي والبحثي المشترك عقب موافقة مجلس الوزراء على بنود الاتفاقية التي تفتح افاقا جديدة للتعاون الدولي.

واكدت المذكرة على اهمية بناء جسور التواصل بين المؤسستين من خلال تفعيل الزيارات المتبادلة للنخب والباحثين والقادة المعنيين بتنفيذ البرامج التدريبية. واوضحت بنود الاتفاق ان تبادل المحاضرين والخبراء سيتم وفق خطط مدروسة تلبي احتياجات الطرفين وترتقي بمستوى الاداء الدبلوماسي والاكاديمي.

واضافت المذكرة ان برامج التبادل الطلابي ستكون ركيزة اساسية في هذه الشراكة لتعزيز مهارات الجيل القادم من الدبلوماسيين. وبينت ان التعاون سيمتد ليشمل تنظيم ندوات اكاديمية مشتركة حول القضايا ذات الاهتمام المتبادل فور توفر الموارد المالية اللازمة لذلك.

محاور التعاون العلمي والبحثي

وكشفت المذكرة عن توافق الطرفين على تبادل الخبرات في مجالات التدريس وتطوير المناهج والمقررات الدراسية لضمان مواكبة احدث المعايير العلمية. واشارت الى ان التعاون سيتسع ليشمل اجراء بحوث اكاديمية مشتركة ونشر النتائج والدراسات التي تخدم العمل الدبلوماسي والبحثي.

وشددت الاتفاقية على ضرورة استثمار هذه العلاقة لتطوير الكوادر البشرية في البلدين الصديقين. واظهرت التوجهات المشتركة حرصا كبيرا على استدامة هذه الشراكة التي حظيت بدعم رفيع المستوى خلال اللقاءات الثنائية التي جمعت قيادتي البلدين في بكين لتعزيز التفاهم المشترك.