نجحت كوادر المؤسسة العامة للغذاء والدواء بالتعاون مع دائرة الجمارك في مركز جابر الحدودي في افشال محاولة لادخال كميات كبيرة من الهرمونات غير المرخصة الى البلاد. وتمكنت الفرق الرقابية من ضبط الشحنة قبل وصولها الى الاسواق المحلية وذلك ضمن جهود تكثيف الرقابة على المنافذ الحدودية لضمان سلامة المواطنين ومنع دخول اي مواد دوائية مجهولة المصدر.

واوضحت التقارير الميدانية ان عملية الضبط اسفرت عن مصادرة 70 حقنة و100 قرص من الهرمونات ذات الاغراض المتعددة. وبينت المؤسسة انه تم التحفظ على المضبوطات بشكل كامل تمهيدا لاتلافها وفق المعايير المتبعة. واكدت البدء في الاجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين واحالتهم الى النائب العام لاتخاذ العقوبات الرادعة بحقهم.

واضافت المؤسسة ان هذه العملية تاتي في اطار سلسلة من الضبطيات المتلاحقة التي شهدتها الاسابيع الماضية حيث تم التعامل مع 14 صنفا مختلفا من الهرمونات المحظورة. وشددت على ان هذه المواد غير مسجلة رسميا وتشكل خطرا مباشرا على الصحة العامة.

مخاطر الهرمونات المحظورة على الصحة

وبينت المؤسسة ان هذه الهرمونات التي يتم تهريبها تستخدم بشكل خاطئ في صالات بناء الاجسام وتتسبب في اضرار جسيمة. واكدت ان الاستخدام غير الطبي لهذه المواد يرفع من احتمالية الاصابة بامراض القلب والاوعية الدموية. واوضحت ان تلك المواد تؤدي الى اختلالات هرمونية حادة وتؤثر بشكل مباشر على الخصوبة لدى المستخدمين.

ونوهت المؤسسة بضرورة وعي المواطنين وعدم الانجراف وراء المنتجات غير المرخصة التي يتم ترويجها خارج القنوات الرسمية. واكدت اهمية التحقق من اجازة اي مستحضر صحي عبر قنواتها الرسمية قبل الشراء او الاستخدام. واضافت ان ابوابها مفتوحة لاستقبال اي بلاغات او شكاوى عبر الخط الساخن او منصات التواصل المعتمدة لضمان الرقابة المجتمعية الفعالة.