شهدت اروقة الامم المتحدة في نيويورك خطوة سياسية لافتة تمثلت في تدشين علاقات دبلوماسية رسمية بين الاردن وجمهورية توغو، وذلك في مسعى اردني لتعزيز الحضور في القارة الافريقية وتوسيع رقعة الشراكات الاستراتيجية الدولية. وجاء هذا التحرك عبر توقيع بيان مشترك يضع الاطر القانونية والسياسية اللازمة لتبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين في المستقبل القريب.

واكد وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ونظيره التوغولي روبرت دوسي خلال مراسم التوقيع على اهمية هذه الخطوة في فتح افاق تعاون ثنائي في مختلف المجالات، مبينا ان هذا الاتفاق يعكس الرغبة المشتركة في بناء جسور التواصل بين عمان ولومي لخدمة المصالح المتبادلة.

واضاف الوزيران ان اللقاء الذي عقد على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة يمثل بداية لمسار جديد من التنسيق السياسي، موضحا ان هذه العلاقات ستساهم في تعزيز التفاهم حيال القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ابعاد التعاون الدبلوماسي بين الاردن وتوغو

وبين الطرفان ان توقيع البيان المشترك يعد محطة مفصلية في تعزيز الحضور الاردني في غرب افريقيا، مشددا على ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا للزيارات المتبادلة لبحث فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي بين الدولتين.

واشار المسؤولان الى ان التوجه نحو توغو ياتي ضمن استراتيجية اردنية شاملة لتنويع الشراكات الدولية، مؤكدا ان العمل الدبلوماسي سيتواصل لتفعيل بنود البيان الموقع وضمان تحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على الشعبين الصديقين في كافة القطاعات الحيوية.